• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

تضررت من تلوث المياه الجوفية

شركات نفط أميركية تحذر من مخاطر التفتيت الصخري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 ديسمبر 2017

ترجمة: حسونة الطيب

لم يعد خبراء البيئة هم الوحيدون الذين يحذرون من مخاطر التفتيت الصخري، حيث انضمت لهم أيضاً شركات نفط تقوم بالإنتاج من آبار رأسية قديمة تتهم نظيراتها الكبيرة بممارسات سيئة تصحب عمليات الحفر.. ويقول هؤلاء: «إن المئات من آبارهم غمرتها مياه تفتيت الآبار الأفقية التي تلفظ السوائل لمسافة تزيد على الميل تحت الأرض، ليصل بعضها للمياه الجوفية».

وأشار مشاركون في «لجنة أوكلاهوما للشركات»، إلى عدم وجود أي دليل يثبت تلوث المياه الجوفية، إلا أن مشغلي بعض شركات النفط والغاز يشككون في جدية هؤلاء المنظمين. وتقول اللجنة: «إنه ليس من ضمن سلطاتها وقف أي عمليات للحفر بسبب المخاطر التي ربما تلحق بالمياه الجوفية».واعترفت الشركات الكبيرة المنتجة للنفط والغاز، باحتمال حدوث مثل هذا التلوث، برغم تراجعهم، والمطالبة بأي أدلة تثبت ذلك.

وقال لويد هتريك، مستشار العمليات الهندسية في «نيوفيلد إكسبلوريشن»، أكبر شركة لإنتاج النفط في ولاية تكساس : «لم نلحظ أبداً أي تأثير لحق بمياه الشرب، برغم أني لم أنكر إمكانية ذلك، وإذا حدث ينبغي علينا إزالته».

وتعتبر اتهامات تلويث المياه الجوفية أعراض مؤقتة، حيث درجت شركات النفط والغاز الكبيرة والمجموعات التجارية الوطنية على عدم الاعتراف بها منذ بدء حقبة النفط الصخري في أميركا، والتي عادة ما يصفونها بالنابعة عن متطرفين بيئيين.

لكن وبعكس النقاد الآخرين، لم تبد شركات النفط الصغيرة اعتراضها على عمليات التفتيت الصخري ولا على الحفر نفسه، لكنها تطالب فقط بمراعاة السلامة البيئية في ذلك، والرمي باللائمة على الشركات الكبيرة في الإساءة لسمعة القطاع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا