• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

116 ألف طفل في «الفحص المبكر لحديثي الولادة» بـ «صحة دبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

تمكن برنامج الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة بقطاع الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة بدبي منذ انطلاقه عام 2003م وحتى يونيو الماضي من فحص 116 ألفاً و864 طفلاً مواطناً ومقيماً بدبي.

وكشف البرنامج، الذي تقوم عليه وحدة صحة الطفل بإدارة الشئون الصحية، عن وجود (101) طفل يعاني نقص هرمون الغدة الدرقية الخلقي، (17) حالة فينايل كيتونيوريا، (23) حالة تعاني أمراض الأحماض الأمينية والعضوية والدهنية و(32) حالة اختلالات الغدة الكظرية الخلقي، واكتشاف (64) حالة مرضية مصابة بالأنيميا المنجلية و(63) حالة تعاني اختلالات الهيموجلوبين الأخرى، و(2081) مولوداً حاملاً لصفات الأنيميا المنجلية.

وأكدت الدكتورة ناهد منصف استشاري طب الأسرة، مدير إدارة الشؤون الصحية بهيئة الصحة بدبي أهمية برنامج فحص حديثي الولادة الذي يهدف للكشف المبكر عن بعض الأمراض الوراثية، والجينية والأمراض التي تمثل اضطراب التمثيل الغذائي، مع تقديم العلاج الفوري المناسب لتفادي الإعاقات الجسدية والعقلية التي قد تؤثر على تطور الطفل العقلي والجسدي بصورة يستعصي معها العلاج مستقبلاً.

وأوضحت أن برنامج فحص الأطفال حديثي الولادة يبدأ في اليوم الثالث من عمر الطفل «بعد 48 ساعة» من الولادة عن طريق أخذ عينة صغيرة من الدم بوخز كعب القدم، وتوضع على ورقة خاصة بالفحص، حيث يتم إرسالها إلى المختبر للتحليل، ومعرفة مدى وجود الأمراض المختلفة، وفي حالة خروج الطفل من المستشفى قبل (48) ساعة، يتم إعطاؤه موعداً في أقرب مركز صحي لمكان إقامته لأخذ عينة الفحص.

ومن جانبها، قالت الدكتورة فاطمة سلطان العلماء رئيس وحدة الأمومة والطفولة بقطاع الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة بدبي، إن الهيئة بدأت تطبيق هذا البرنامج منذ عام 2003م بالفحص عن مرض اختلالات الغدة الدرقية، والفينايل كيتونيوريا، وفي عام 2005م، تمت إضافة فحص الكشف عن الأنيميا المنجلية، وفي عام 2007م مرض اختلالات الغدة الكظرية الخلقي إلى أن تم عام 2011م إدخال فحص أمراض اختلالات الأحماض الأمينية والعضوية والدهنية.

ولفتت إلى الجهود التي يقوم بها منسقو البرنامج من خلال توفير مواصلات منتظمة لتوصيل العينات إلى مختبر البرامج الوطنية لصحة المرأة والطفل بأبوظبي للتحليل، ومن ثم استقبال النتائج الإيجابية وإخطار أهل الطفل بالنتيجة وتحويل الطفل إلى المستشفى والطبيب المختص لبدء العلاج حسب نوع المرض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض