• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

«داعش» يرتد على درنة

الجيش الليبي ينتزع بنغازي من قبضة الإرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

بنغازي ، طرابلس (وكالات)

أعلنت القوات الموالية للسلطات الليبية المعترف بها، أنها استعادت أمس الثلاثاء السيطرة على غالبية أحياء منطقة الليثي، معقل الجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي، وعلى ثلاثة مقرات عسكرية في منطقتين أخريين. وقال مصدر عسكري في هذه القوات: «دخلنا فجر الثلاثاء إلى معظم الأحياء التي كانت تقع تحت سيطرة الجماعات الإرهابية في منطقة الليثي، في وسط بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس)» ، في حين أكد المكتب الإعلامي للقيادة العامة للقوات الشرعية أن «إعلان تحرير» منطقة الليثي، معقل الجماعات الإرهابية في هذه المدينة، وبينها تنظيم داعش، أصبح «قاب قوسين أو أدني».

في موازاة ذلك، قال مصدر عسكري ثانٍ: «إن قوات الصاعقة دخلت مقر الكتيبة 319 والكتيبة 36 بعد طرد العناصر الإرهابية منها»، فيما أعلن خليفة العبيدي، المتحدث باسم المكتب الإعلامي لهذه القوات، السيطرة على مقر كتيبة السحاتي. ويقع مقرا الكتيبتين 319 و36 في منطقة بوعطني جنوب شرق بنغازي، بينما يقع مقر كتيبة السحاتي في الهواري. ويأتي الإعلان عن تقدم القوات التي يقودها الفريق أول خليفة حفتر في بنغازي بعد أربعة أيام من انطلاق عملية عسكرية تحت اسم «دم الشهيد»، تمكنت خلالها هذه القوات، حسب ما أكد قياديون فيها، من استعادة السيطرة على ميناء المريسة غرب بنغازي، وعلى مستشفى الهواري في جنوبها. وقال حفتر في تسجيل فيديو نشره أمس المكتب الإعلامي لقواته: «إن النصر الذي تحقق كان ناتجاً عن صبر كبير جداً»، مضيفاً: «نحن نتوق إلى النصر النهائي الذي يلوح في سماء هذه البلاد كلها».

إلى ذلك، قتل ستة من المسلحين المحليين في درنة شرق ليبيا خلال تصديهم لهجوم جديد لتنظيم داعش، حاول من خلاله دخول المدينة، حسب ما أفاد أمس قيادي محلي فيها . وقال القيادي في «مجلس شورى ثوار درنة» الذي يضم خليطاً من الجماعات المسلحة، وبينها مجموعات متطرفة: «فقدنا ستة من شباب المدينة بعد معركة حامية، أمس الأول (الاثنين)، استمرت سبع ساعات».

وأضاف: «تمكنا من تدمير ثلاث دبابات وعربة مصفحة لـ(داعش) خلال محاولته التقدم نحو درنة من منطقة الفتايح (جنوب شرق درنة)، وقتلنا أيضاً أحد قيادييه، ويدعى مفتاح أبو فراج الذي يعرف باسم أبو بصير الليبي».

ويحاول تنظيم داعش منذ أسابيع الاستيلاء مجدداً على درنة (1300 كلم شرق طرابلس)، بعدما طرده منها مسلحون من أبناء المدينة في يوليو. ويسيطر «داعش» على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس)، ويسعى للتقدم نحو المناطق المحيطة بها، بينما يخوض معارك في بنغازي (الف كلم شرق طرابلس)، ويسيطر على مواقع عند أطراف درنة.

وأعلن تنظيم داعش عبر مواقعه عن تنفيذ أحكام بالإعدام على ليبيين في إحدى البلدات المجاورة لمدينة سرت وسط البلاد. وقال المكتب الإعلامي لما يعرف بــ«ولاية طرابلس»: «إنه نفذ (حد الردة) بحق (مرتدين رجماً بالحجارة لثلاثة ورمياً بالرصاص للرابع)».

وبعد أن نشر التنظيم صوراً «مرعبة» لتنفيذ أحكامه، قال: «إنه سيعرض (المرتدين) مصلوبين في جزيرة الزعفران وسط مدينة سرت». وظهرت في إحدى الصور مجموعة من أتباع «داعش»، وهم يرجمون رجلاً. ونفذ التنظيم أحكامه بحق ليبيين في المدينة طيلة الأشهر الماضية، منذ أن أحكم سيطرته على المدينة والبلدات المجاورة لها منذ أكثر من عام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا