• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: الشيخة فاطمة الأم الراعية لكل بنات الدولة ونسائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور محمد مطر الكعبي - رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام ،الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ، " قرينة أشهر حكماء العالم في القرن العشرين القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مؤسس الإمارات أشهر دولة عربية ناشئة في منتدى الدول الأكثر نمواً وازدهاراً واستقرارًا في الربع الأخير من القرن العشرين.

وقال: "خلال فترة بناء هذه الدولة واكتمال مؤسساتها وازدهار الحياة الشاملة فيها كانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" تبني صروح الأسرة وتعد بنات الإمارات للمشاركات الحيوية في دفع عجلة النهضة الوطنية بكل المهارات المعرفية والثقافية؛ إذ أصبحت الفتاة الإماراتية والمرأة متسلحة بكل وسائل البناء والعطاء والمسؤولية تجاه أسرتها ومجتمعها ووطنها على الصعد كافة محلياً وعالمياً، مع المحافظة على الأصالة والدين والقيم، واكتساب الخبرات العصرية والابتكار والذكاء والتطلع إلى كل أفق يسمو بالمرأة ويجعلها قادرة ومتمكنة من رفد المنجزات الوطنية والإنسانية في كل ميادين العمل والإنتاج.

وأضاف: "هذا ما قدمته سموها للوطن بل للمرأة في ميادين الإنجاز النسوي في العالم، ففي الإمارات أصبحت أم الجميع ندين لها بمواقفها العظيمة بجانب القائد المؤسس، وندين لها لأنها الأم التي أنجبت العظماء، وندين لها لأنها الأم الراعية لكل بنات الدولة ونسائها، فلم نتفاجأ بعد كل هذا التاريخ الطافح بإنجازاتها أن تمنحها الأمم المتحدة لقب نصيرة الأسرة، وأن تؤسس لجائزة دولية باسمها لتكون منصة عالمية لإبراز التجارب الأسرية المتميزة.

حفظ الله سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا