• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تضارب الأنباء حول استعادة الفلوجة والرمادي من سيطرة الإرهابيين وعودة القوات الحكومية للمحافظة

العشائر العراقية تخوض قتالاً عنيفاً مع «القاعدة» والجيش في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)- شهدت مدن محافظة الأنبار العراقية أمس، حرب شوارع بين تنظيمي «داعش» و«القاعدة» من جهة، وبين العشائر التي شكلت مجلسا سمي بـ«المجلس العسكري للعشائر»، وفي أطراف المحافظة خاضت العشائر قتالا آخر مع قوات حكومية أعادها رئيس الوزراء نوري المالكي بهدف استعادة الفلوجة والرمادي اللتين تجري فيهما أشرس المواجهات، من أيدي «القاعدة» و«داعش» وفقا لمصدر حكومي، وجه نداء إلى شرطة المحافظة للعودة إلى أماكنهم، بالتزامن مع نداء مشابه من العشائر. وتضاربت الأنباء عن استعادة العشائر مدينتي الرمادي، ولجزء كبير من الفلوجة من أيدي تنظيمات «القاعدة» و«داعش»، فيما أكدت مصادر حكومية أن القتال مازال عنيفا، وأن قوة مكافحة الإرهاب الحكومية دخلت الفلوجة وسط اشتباكات عنيفة. في حين حذر نائب رئيس الوزراء العراقي والأمين العام لجبهة الحوار الوطني صالح المطلك الحكومة بفضح ما سماها بـ المؤامرة على محافظة الأنبار وساحات الاعتصام إذا لم تقم بتنفيذ مطالب المعتصمين المشروعة.

وشهدت الفلوجة اشتباكات عنيفة بين أبناء العشائر وأفراد من جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة من جهة، ومسلحي «القاعدة» الذين يسيطرون على المدخلين الشمالي والجنوبي من جهة أخرى. وقال مصدر أمني «إن مسلحي القاعدة يسيطرون حاليا على نصف مدينة الفلوجة، ويقيمون حواجز في مناطق سيطرتهم، والنصف الآخر في أيدي مسلحي العشائر».

وقال اللواء فاضل البرواري في بيان نشر على موقع العمليات الخاصة «دخلنا إلى الفلوجة باشتباكات عنيفة»، من دون أن يحدد الجهة التي دخلت منها القوة إلى الفلوجة أو الطرف الذي تدور الاشتباكات معه. واستقبل مشفى الفلوجة جثة شخص و6 مصابين، جراء تلك الاشتباكات، وقال مصدر طبي، إن الضحايا لم يكونوا طرفا في الاشتباكات إنما أصيبوا عرضيا بأعيرة نارية. وأكد أحد شيوخ عشائر الفلوجة أن قوات المالكي تقصف بالمدفعية الثقيلة أحياء المدينة، مشيرا إلى أن أبناء العشائر يحاربون قوات المالكي دفاعا عن أعراضهم لآخر لحظة.

وقال اللواء هادي رزيج قائد شرطة الأنبار إن «مسلحي القاعدة سيطروا على 10 مراكز للشرطة في الفلوجة، بالإضافة إلى مبنى قيادة الشرطة، وهربوا 5 من أخطر قيادات داعش كانوا معتقلين في مبنى قيادة شرطة الفلوجة».

فيما قالت مصادر محلية إن «الوضع في الفلوجة بات أفضل من أمس الأول والعشائر بدأت بالخروج ومنع لبس اللثام بعد تشكيل لجان شعبية، وبدأت مظاهر المسلحين المرتبطين بالقاعدة تختفي من الشوارع». وأفاد أهالي المنازل المجاورة للخط السريع بالفلوجة بسقوط بعض قذائف الهاون على منازلهم، من دون وقوع إصابات.

وقبل ذلك انتشر مسلحون من تنظيم «داعش» المرتبط بتنظيم «القاعدة»، في أحياء عدة شرق مدينة الرمادي العراقية في محافظة الأنبار، وسط غياب القوات الأمنية. ووصلت إلى الرمادي ثلاثة أفواج من الجيش تتألف من 160 دبابة ومدرعة، تمهيدا لبدء عملية عسكرية ضد مسلحي «القاعدة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا