• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجوف تضبط شاحنات محروقات تدار من قبل استخبارات إيرانية

«الشرعية» تحرر جبال صرواح ومقتل عشرات المتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) حققت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية، بدعم من غارات التحالف العربي أمس، المزيد من الانتصارات ضد متمردي الحوثي والمخلوع صالح، حيث تمكنت من تحرير جبال أتياس والجبل والأحمر المطلة على سوق بلدة صرواح (غرب مأرب) المتاخمة لمحافظة صنعاء بعد مواجهات عنيفة كبدت المتمردين خسائر فادحة، وفق مصادر عسكرية أكدت تناثر عشرات الجثث في الجبال، وقالت: إن هناك صعوبة في إخراجها بسبب حقول الألغام التي تم زرعها بشكل عشوائي في المنطقة. وأكد القيادي الميداني في المقاومة أحمد العقيلي لـ«الاتحاد» أسر أعداد من المتمردين خلال الاشتباكات، لكن دون أن يذكر إحصاء محددة. وأشار إلى أن التحالف العربي ساند قوات الشرعية خلال عملية تحرير المنطقة الجبلية المطلة على مركز صرواح وسوقها المركزي، حيث الطريق الرئيسي الذي يربط البلدة بالعاصمة، وذكر أن هذا الإنجاز يمهد للسيطرة على صرواح بالكامل. وشن طيران «التحالف» غارات على مواقع متفرقة للمتمردين في صرواح وجبل هيلان (شمال شرق) ووادي حباب (غرب) على الطريق إلى صنعاء أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وقصفت مقاتلات التحالف جيوباً للمتمردين في منطقة المخدرة ببلدة مجزر شمال غرب مأرب، حيث أفشلت قوات الشرعية هجمات على بعض مواقعها في المنطقة. كما قصفت المقاتلات مواقع وتجمعات في بلدة نهم شمال صنعاء. كما استهدفت مواقع في منطقتي بران ومسورة وجبل نقيل بن غيلان الاستراتيجي غرب نهم على بعد 40 كيلومتراً شمال شرق العاصمة. ودمرت الضربات مدفعي هاوزر وعربة كاتيوشا وثلاث مركبات عسكرية، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف المتمردين. وذكر مصدر ميداني في المقاومة أن الاشتباكات مستمرة في العديد من جبهات القتال في نهم، حيث حققت الشرعية مؤخراً تقدماً كبيراً سمح بتحرير جبال الفرضة ومعسكر اللواء 312 المرابط هناك، مشيراً إلى مقتل عنصر من المقاومة وجرح آخرين بالمواجهات في غضون 48 ساعة. وتعهدت المقاومة باستعادة جبل بن غيلان خلال أيام في إنجاز عسكري نوعي سيمهد للوصول إلى بلدتي أرحب وبني حشيش (شمال وشرق صنعاء)، حيث ترابط معسكرات رئيسية للحرس الجمهوري مهمتها تأمين العاصمة. ونفذ التحالف العربي خمس غارات على مواقع للمتمردين في محافظة عمران شمال صنعاء، وقصف مجاميع في بلدة الغيل بمحافظة الجوف شمال شرق البلاد. واستهدفت الغارات موقعاً عسكرياً في بلدة حرف سفيان، ومخازن أسلحة وذخائر مخبأة في جبل المرحة المطل على مركز المحافظة. كما جدد التحالف ضرباته الجوية على صعدة المعقل الرئيسي للمتمردين على حدود السعودية، حيث شن أربع غارات على منطقة الأزقول في بلدة سحار، وهاجم أهدافاً في بلدة بكيل المير التابعة لمحافظة حجة المجاورة. وقتل قيادي حوثي و12 من مرافقيه في غارة لمروحية أباتشي بمدينة ميدي شمال غرب محافظة حجة. واستقبلت المستشفيات خلال اليومين الماضيين 40 جثة لمتمردين بينهم ثلاثة قياديين ميدانيين على الأقل، قتلوا في المواجهات الدائرة. كما قتل مسؤول أمني موال للحوثيين ومرافقه أمس، برصاص مسلحين من المقاومة في بلدة بني قيس. كما قتل 10 متمردين باشتباكات في بلدة يريم شمال محافظة إب. وقالت مصاد: إن عشرات المتمردين على متن عشر مركبات اقتحموا قرية «الدخلة» في منطقة كتاب بيريم، وحاولوا الاعتداء على منزل وجيه قبلي يدعى عبدالله العزي، مشيرة إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت لاحقاً بين المتمردين ورجال القبائل استخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وتواصلت المواجهات المتقطعة بين المتمردين والمقاومة الشعبية في بلدة حزم العدين غرب إب. وقتل 30 متمرداً باشتباكات مع رجال المقاومة الشعبية في محافظة الضالع المجاورة. وأحرزت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدماً ملموساً على أكثر من جبهة في محافظة تعز بدعم جوي من طيران التحالف العربي. وقتل أكثر من 20 متمرداً نتيجة الاشتباكات والقصف الجوي، خاصة على جبهات المسراخ والشريجة والذباب. فيما عمد الانقلابيون إلى القصف العشوائي على الأحياء السكنية في تعز، مما أسفر عن عشرات الإصابات من المدنيين، وتدمير عدد من الممتلكات. وضبطت اللجنة الأمنية بمحافظة الجوف العشرات من شاحنات المحروقات كانت في طريقها للمتمردين. وقال محافظ الجوف حسين العجي العواضي: «إن عملية تموين المليشيا بالمحروقات تدار من قبل أجهزة محلية واستخبارات إيرانية تقوم بإيصال الشحنات عبر البحر ومن ثم استلامها عبر مئات القاطرات، وإيصالها إلى مناطق سيطرة المليشيا بسرعة كبيرة، وإن الجهات التي تتولى إدارة هذه العملية هي نفسها التي تتولى عمليات تهريب شحنات السلاح وأجهزة الاتصالات عبر الموانئ الشرقية للبلاد». مستشفيات دمت تغص بجثث الحوثيين عدن (الاتحاد) أعلن مصدر طبي في مدينة دمت وسط اليمن، أن مستشفيات المدينة تمتلئ بعشرات الجثث التابعة لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح ممن سقطوا في المعارك الأخيرة التي دارت في أطراف قعطبة ومريس شمال الضالع. وقال المصدر إن يوم أمس شهد وصول عشرات الجثث للمتمردين من معارك اندلعت مع المقاومة الشعبية والجيش الوطني في منطقة يعيس بمنطقة مريس، وأضاف أن هذه الجثث زادت من مشكلة استيعاب المستشفيات في المدينة التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين، وأن المليشيات ترفض أخذ هذه الجثث وإعادتها إلى أسر وذوي الضحايا. وأكد سكان مدينة دمت منعهم من الدخول إلى المستشفيات، في ظل استمرار عملية نقل أطقم عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي من مواقع الجبهات في الأطراف الجنوبية للمدينة، وقال أحد المواطنين بالمدينة، إنه شاهد ثلاثة أطقم محملة بالجثث والجرحى للمليشيا قادمة من الجبهات إلى دمت وان المستشفيات في المدينة تغص بالجرحى، والمواطنين لا يستطيعون الدخول لتلك المرافق الصحية وتلقي العلاج، حيث عمدت المليشيات إلى تسخير قدراتها لصالحهم .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا