• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

كبار المشرعين يشعرون بالقلق من أن إيران ستكون قادرة على جمع عينات التربة الخاصة بها في بارشين في ظل إشراف محدود فقط

موقع «بارشين».. سباق مع التفتيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

أبلغ مجتمع الاستخبارات الأميركية الكونجرس بأدلة تشير إلى أن إيران كانت تعقم موقعها العسكري النووي المشتبه به في بارشين، في وضح النهار، بعد أيام من الاتفاق على صفقة نووية مع القوى العالمية. وبالنسبة لكبار المشرعين من كلا الحزبين، فإن الأدلة تدعو للتشكك في نية إيران لحساب الأبعاد العسكرية المحتملة للتنمية النووية الحالية والسابقة بها. وقد أبرمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران اتفاقاً جانبياً يهدف إلى تبديد الشكوك السابقة بشأن موقع بارشين، كما أن مخاوف المشرعين بشأنه قد أصبحت بالفعل نقطة مثيرة للاضطراب لأنهم لا يستطيعون الحصول على نصه.

وقد أطلعت الاستخبارات المشرعين وبعض موظفي الكونجرس على ما توصلت إليه في نهاية الأسبوع الماضي. وفي هذا الصدد، ذكر «ريتشارد بير»، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، «إنني على دراية بهذا، وأعتقد أن الأمر يعود إلى الإدارة إذ عليها أن تستخلص الاستنتاجات الخاصة بها». وأضاف «بير» أن أنشطة إيران في بارشين تعقد عمل مفتشي الوكالة الدولية المقرر أن يقوموا بفحص الموقع خلال الأشهر القادمة. وكان المدير العام للطاقة الدولية، «يوكيا أمانو»، في واشنطن يوم الأربعاء الماضي لإطلاع المشرعين على الاتفاقات الأجنبية.

ومن جانبه، ذكر مسؤول بارز بالاستخبارات، عند سؤاله عن صور الأقمار الصناعية، أن الوكالة الدولية كانت على علم بما وصفه بـ«جهود التعقيم» منذ التوصل إلى الاتفاق في فيينا، بيد أن الحكومة الأميركية وحلفاءها لديهم ثقة بأن الوكالة تملك الوسائل الفنية للكشف عن أي أنشطة نووية. وأوضح مسؤول آخر بالإدارة أن هذا كان يرجع في جزء منه إلى أن أي كميات ضئيلة من اليورانيوم المخصب لا يمكن إزالتها بالكامل خلال الفترة من الآن وحتى 15 أكتوبر، وهو الموعد النهائي لإيران كي تسمح بدخول الوكالة الدولية والرد على الأسئلة المتبقية منها بشأن بارشين.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ «بوب كروكر»، الثلاثاء الماضي، إنه في حين أن نشاط إيران في بارشين الشهر الماضي لا يعد انتهاكاً من الناحية الفنية للاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى، فإنه يدعو إلى التساؤل بشأن نية إيران بأن تكون صريحة بشأن الأبعاد العسكرية لبرنامجها النووي.

ووفقاً للاتفاق النووي الشامل، فإن تخفيف العقوبات على إيران يمكن أن يحدث فقط بعد أن تحل الوكالة الدولية وإيران المسائل العالقة بشأن الأبعاد العسكرية للأنشطة السابقة والحالية. بيد أن الاتفاق لا يحدد كيف يمكن حل هذه المسألة بصورة ترضي الوكالة الدولية.

ويشعر العديد من كبار المشرعين، ومنهم ديمقراطيون، بالقلق من أن إيران ستكون قادرة على جمع عينات التربة الخاصة بها في بارشين في ظل إشراف محدود فقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا