• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

تحليل

بيع المهاجرين في ليبيا.. مبالغة لأهداف سياسية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

طرابلس (وكالات)

أثار مقطع فيديو بثته شبكة «سي إن إن» الأميركية، وما تضمنه من مزاعم لبيع المهاجرين الأفارقة في ليبيا، عبر «سوق للرقيق»، من البشرة السمراء، اهتماماً إقليمياً ودولياً على نطاق واسع، وجعل ليبيا مستهدفة بسيل من الانتقادات، حول فشلها في تقديم الحماية للمهاجرين غير الشرعيين، وانتهاك حقوقهم الإنسانية.

بيد أن هذه المزاعم ظلت محل تشكيك ونزاع بين أطراف محلية ودولية أيضاً، إذ لم تتمكن المنظمات الدولية من إثبات حقيقة وجود مثل هذه الممارسات في ليبيا، كما لم تنجح السلطات الليبية في إظهار زيف هذه المزاعم، لكنها أكدت فتحها تحقيقاً رسمياً موسعاً، لمعرفة حقيقة أو خيال واقعة بيع المهاجرين عبر «سوق الرقيق».

وذكر النائب في البرلمان الليبي عبد السلام المرابط، أنه لا يعتقد وجود مثل هذه الممارسات غير الإنسانية بحق المهاجرين، معتبراً أن «ادعاءات القناة الأميركية زائفة ولا تستند لحقائق».

وأضاف المرابط: «أنا ممثل الجنوب الليبي في البرلمان، وطيلة الأعوام الماضية لم أرصد أي معاملة غير إنسانية أو أسمع بها، فالأفارقة يعيشون بيننا ويتنقلون بكل حرية، بل ويعملون في كثير من الحرف داخل البلاد».

وأشار إلى أن الهدف من وراء إثارة مثل هذه القضايا، هي أهداف سياسية وصراع بين دول، تحاول تعليق فشلها علينا، خاصة ونحن دولة عبور وليس وجهة مقصد للمهاجرين. ... المزيد