• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

حركة «الشباب» الإرهابية تتبنى الاعتداء

13 قتيلاً بهجوم انتحاري على كلية الشرطة في مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

مقديشو (وكالات)

قتل 13 شرطياً صومالياً على الأقل في هجوم انتحاري، استهدف صباح أمس كلية للشرطة في مقديشو، كما أعلن أحد قادة قوات حفظ النظام في الصومال، وقال الكومندان إبراهيم محمد: «إن الاعتداء الإرهابي الذي تبنته حركة الشباب الإرهابية، المرتبطة بتنظيم القاعدة ويعد الأكبر على كلية للشرطة في الصومال، أدى إلى «مقتل 13 شرطياً، وجرح 15 آخرين». وتحدث محمد عبد الله هو شرطي آخر عن سقوط «أكثر من عشرة قتلى» و«نحو عشرين جريحاً»، وذكر شهود عيان أن رجال الشرطة كانوا متجمعين من أجل العرض الصباحي في ساحة مفتوحة عندما قام الانتحاري بتفجير نفسه.

وقال إبراهيم محمد: «إن المهاجم كان يمكن أن يسبب سقوط عدد أكبر من الضحايا لو وصل إلى وسط المكان، حيث كان عدد المتجمعين أكبر»، والموقع الذي استهدف بالهجوم هو أكبر مدرسة للشرطة في الصومال، وقال حسين علي الذي كان في المكان: «إن بعض رجال الشرطة كانوا مصطفين، بينما كان آخرون يصلون إلى المكان، عندما قام الرجل المتنكر ببزة للشرطة بتفجير نفسه»، وأضاف: «إن سيارات الإسعاف قامت بنقل القتلى والجرحى»، وتبنت حركة الشباب الإرهابية الصومالية التي تستهدف باستمرار قوات الشرطة، الاعتداء»، مؤكدة سقوط 27 قتيلاً «بينهم ضباط رتبهم عالية»، وقال عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة: «قتلنا 27 من أفراد الشرطة، وأصبنا عدداً أكبر».