• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..مستقبل اليمن ودور «التحالف العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أغسطس 2015

الاتحاد

مستقبل اليمن ودور «التحالف العربي»

في هذا المقال المطول، يبرز الدكتور عبدالله جمعة الحاج أهم الأبعاد السياسية والاجتماعية للصراع الدائر حالياً في اليمن، ويحاول استشراف مآلاته السياسية والاقتصاية، موضحاً أن الأطراف الرئيسية في هذا الصراع؛ هي الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي وحكومته التي شكلها في المنفى، وحزب «المؤتمر الشعبي العام» بقيادة علي عبد الله صالح، والجماعات والأحزاب والشراذم الأخرى المرتبطة به، وأهمها جماعة الحوثي (أنصار الله) كممثل للطبعة الشيعية الجديدة من المذهب الزيدي، ثم «الإخوان المسلمون» الذين يسمون أنفسهم «التجمع اليمني للإصلاح»، علاوة على قوى الحراك الجنوبي؛ وتجمعات المقاومة الشعبية بكافة فئاتها، إلى جانب «التحالف العربي» الذي تقوده المملكة العربية السعودية مسنودة بدول مجلس التعاون الخليجي، كداعم رئيسي للحكومة الشرعية وجماعات المقاومة الشعبية الأخرى التي تحقق الانتصارات على أرض المعارك حالياً. ويشير الكاتب إلى صعوبة العملية السياسية المنتظرة في اليمن، قائلا إنها ينبغي أن تبدأ بوضع دستور يحظى بإجماع اليمنيين ويمنع احتكار السلطة ويكفل جميع الحقوق والحريات الواردة في المواثيق الدولية. ثم يحذر من خطر التيار الديني في مجمله على العملية السياسية في مرحلة ما بعد الحرب، إذ ليس في فكره تداول السلطة بالوسائل السلمية، علاوة على أن رغبة هذا التيار في إنشاء دولة دينية تناقض الأسس والطروحات الحديثة التي تنادي بها دول التحالف العربي في اليمن. وإلى جانب دوره كضامن لإنجاز العملية السياسية، فإن «التحالف العربي»، يقول الكاتب، سيساعد في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وفي إعادة تأهيل المؤسسات الأمنية والإدارية والقضائية، ثم في الإصلاح السياسي وإعادة بناء الاقتصاد.

ماذا وراء دعوة «ظريف»؟!

ويعلق محمد خلفان الصوافي على دعوة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، والتي طالب فيها مؤخراً دول جوار بلاده بإقامة «مجمع للحوار الإقليمي»، قائلا (أي الكاتب) إنه ليس من السهل على الغالبية العظمى من الرأي العام العربي افتراض «حسن النية» في ذلك التصريح، بل هناك في الواقع اعتقاد قوي بأن يكون الهدف من تلك الدعوة هو إنقاذ إيران من مأزق استراتيجي تشعر به، على اعتبار أن الدعوة طرحت بحث الحل في اليمن وسوريا كبادرة لهذا التعاون، حيث تعاني السياسة الإيرانية، ولم تشر إلى العراق ولبنان حيث يحظى الموقف الإيراني بمتمكن واضح في ذينك البلدين. ومرد ذلك الشك والارتياب، كما يوضح الكاتب، وجود كثير من الشروخ في علاقات إيران مع جوارها العربي والخليجي بشكل خاص، وهي شروخ بعضها يزداد اتساعاً بسبب استمرار إيران في سياسة إثارة النعرات الطائفية والتدخل في الشأن العربي، مما يحتاج إلى رؤية أوسع وتطمينات واقعية من جانب طران قبل الحديث عن مجمع للحوار الإقليمي، وإلا كانت الدعوة تفتقد للمنطق والواقعية.

تركيا بين «الكردستاني» و«داعش»

أما الدكتور وحيد عبد المجيد فيناقش الحرب المزدوجة التي تشنها تركيا على كل من تنظيم «داعش» و«حزب العمال الكردستاني»، مشيراً إلى علاقة من نوع ما بين هذه الحرب وبين نتائج الانتخابات العامة التركية الأخيرة ، حيث يحمل حزب «العدالة والتنمية» الأكراد مسؤولية حرمانه من الأغلبية المطلقة في البرلمان للمرة الأولى منذ وصوله للسلطة. ويلخص الكاتب جوهر التغير في سياسة أنقرة في مقايضة الالتحاق بالحرب على «داعش»، بما في ذلك فتح قاعدتي «أنجرليك» و«ديار بكر» للطيران الأميركي، بالحصول على ضوء أخضر حتى إذا كان مقروناً بتحفظ لشن حرب موازية ضد «الكردستاني»، ورفع يد الغرب عن حماية الأكراد عموماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا