• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

العلماء يرونه السبيل الأمثل للوصول إلى الحق

الحوار.. فضيلة إسلامية يمحو الاختلاف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء الدين على أهمية الالتزام بالآداب التي وضعها الإسلام الحنيف للحوار، باعتباره السبيل الأمثل للوصول إلى الحق في الأمور التي تمثل منعطفاً من منعطفات الأمم، والوسيلة السلمية لإنهاء النزاع والخلاف، وخلق مناخ صالح للتعاون والتآزر.

وأكد العلماء أن الحوار أداة لضبط الاختلاف وتفعيل قيم التآلف والاتفاق، وهو أساس التفاهم مع الغير، واكتساب العلم وتلقي المعرفة، وإظهار القواسم المشتركة بين المتحاورين.

معرفة الحقيقة

أوضح د. حسن خليل، الباحث الشرعي بالأزهر، أن الحوار معناه مناقشة بين طرفين، أو أطراف يقصد بها تصحيح كلام، وإظهار حجة، وإثبات حق، ودفع شبهة، ورد الفاسد من القول والرأي، فهو تعاون بين المتناظرين على معرفة الحقيقة والتوصل إليها، ليكشف كل طرف ما خفي على صاحبه منها، والسير بطرق الاستدلال الصحيح للوصول إلى الحق، وثمة غايات وأهداف فرعية، أو ممهدة للغاية من الحوار، منها لإيجاد حل وسط يرضي الأطراف، والتعرف على وجهات نظر الآخر، والتنقيب والبحث من أجل الاستقصاء والاستقراء في تنويع الرؤى والتصورات المتاحة من أجل الوصول إلى نتائج أفضل.

وقال د. خليل: عندما يدخل المتحاوران في الحوار فلا بد أن يلتزما الطرق العلمية، ومنها تقديم الأدلة المثبتة، بمعنى أن كل طرف يقدم أدلته المثبتة أو المرجحة للدعوى، أما أن يكون كلاماً في هواء، وكلاماً هباء، فهذا بعيد عن الحوار، فمن أصول الحوار أن تأتي بأمر واضح بيّن إما بجلاء عباراته، أو دليله، وفي التنزيل الحكيم جاء قوله سبحانه وتعالى: «قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين» (البقرة:111). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا