• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الإمارات تحافظ على صدارة الدول الأكثر استقطاباً للمواهب المهنية

محمد بن راشد: جودة الحياة والشفافية والحوكمة تساعد في استقطاب الكفاءات والعقول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

دبي (الاتحاد)- تصدرت الإمارات قائمة الدول الأكثر استقطاباً للكفاءات المهنية في العالم، وذلك للعام الثاني على التوالي، وفقاً لمؤشر شركة «لينكدإن» الخاص بمتابعة هجرة الكفاءات المهنية. وحصلت الإمارات على نسبة 1,89% في المؤشر، متقدمة على العديد من دول العالم من ناحية جذب الكفاءات المهنية مثل سويسرا التي حصلت على نسبة 0,90%، والمملكة العربية السعودية 0,85%، ثم سنغافورة، وجنوب أفريقيا، وإيرلندا، وأستراليا، وكندا، والبرازيل، والمكسيك، وبلجيكا. فيما جاءت كل من الهند -0.23%، وفرنسا- 0.20%، وإيطاليا -0.19%، كأكثر الدول المصدرة للكفاءات في العالم. ويعتمد المؤشر على حساب الفارق بين الكفاءات المهاجرة والكفاءات الوافدة، ويدل المؤشر الإيجابي على النجاح في استقطاب كفاءات وافدة أكثر من خسارة كفاءات مهاجرة. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أن خلق الفرص، وجودة الحياة، والشفافية، والحوكمة الرشيدة كلها عوامل تساعد في استقطاب أفضل الكفاءات والعقول. وأضاف سموه: في تغريده على تويتر: «اطلعت على دراسة حول حركة الكفاءات والعقول حول العالم، والتي أصدرتها لينكدإن أكبر شبكة للمواهب والكفاءات حول العالم وتضم 380 مليون عضو». وقال سموه:« جاء في الدراسة أن الإمارات تصدرت عالميا في استقطاب الكفاءات والمواهب إليها، متقدمة على دول مثل سنغافورة وسويسرا وكندا». ونوه سموه بمقال كتبه قبل عام بعنوان «الهجرة المعاكسة للعقول»، مضيفاً سموه أن الأمم العاقلة هي التي تؤمن بالإنسان وبقيمته وبأفكاره وإبداعاته. ومن جانبه، قال علي مطر، رئيس حلول المواهب في «لينكدإن» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيان صحفي: «تصدرت دولة الإمارات للعام الثاني على التوالي قائمة الدول الأكثر استقطاباً للكفاءات المهنية في العالم، حيث تتيح قاعدة أعضاء «لينكدإن» التي تضم أكثر من 380 مليون عضو حول العالم منهم أكثر من 16 مليون عضو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومليونين من دولة الإمارات، فرصة فريدة لمتابعة هجرة الكفاءات المهنية وتوجّهاتها على مستوى العالم». وأضاف: إن استقطاب دولة الإمارات للكفاءات المهنية، لم يعد محصوراً بالأسواق التقليدية التي طالما شكلت مصدراً للكفاءات الوافدة إلى الدولة مثل الهند وباكستان والدول العربية المجاورة، بل أصبحت الدولة تشكل مقصداً مهماً للعمل للكفاءات المهنية القادمة من أسواق عالمية، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مما يؤكد نجاح الدولة في تأسيس بيئة عمل ومناخ اقتصادي قادر على المنافسة عالمياً. وجاءت الهند في صدارة الدول الأكثر تصديراً للكفاءات إلى دولة الإمارات بنسبة 28%، إضافة إلى المملكة المتحدة، وباكستان والولايات المتحدة، وقطر، وشكلت باقي دول مجلس التعاون الخليجي ما نسبته 11% من مجمل القوى العاملة الوافدة إلى الدولة. وأظهرت الدراسة أن قطاعات الخدمات المتخصصة، والهندسة والهندسة المعمارية، والخدمات المالية والتأمين، والتكنولوجيا، وتجارة التجزئة والمنتجات الاستهلاكية، جاءت في مقدمة القطاعات الأكثر جذباً للكفاءات الوافدة لدولة الإمارات. وشغلت هذه الكفاءات عدة مواقع وظيفية كان من أبرزها موظفو المبيعات، ومتخصصو التسويق، وإداريو المشاريع، ومتخصصو تمويل المؤسسات، ومحاسبون، واستشاريون، ومهندسو ميكانيك. من جهتها، هنأت القيادة العامة لشرطة دبي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بمناسبة حصول دولة الإمارات في المركز الأول عالمياً في استقطاب الكفاءات. وأكد اللواء المزينة أن الإنجاز الجديد يأتي نتيجة الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي سعى دائماً إلى استقطاب العقول لما لها من أثر في بناء الإنسان وتطور الحضارات والأمم ، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حث دوماً على العمل على استقطاب العقول وخاصة في مقال نشره سموه العام الماضي تحت عنوان (الهجرة المعاكسة للعقول) والتي أكد فيه «أن عالمنا العربي عانى من ظاهرة هجرة العقول، وما زالت الكثير من دوله أيضاً تعاني هذا النزيف المؤسف في أهم ما تملكه من ثروة ولقد قلنا وذكرنا دائماً أن تطوير الإدارة الحكومية هو أحد أهم مفاتيح تطوير قطاعات المجتمع كافة من صحة وتعليم وبنية تحتية وبيئة اقتصادية واستثمارية، مما يخلق مناخاً مناسباً للمواهب كي تزهر وتنمو وتبقى في أوطانها لتطور وتتطور وتبني مجتمعها إلى جانب بناء حياة طيبة لهم ولأسرهم». وأشار اللواء المزينة إلى أن سموه أبرز وقتها: «أن القدرة على استقطاب أفضل العقول تعتبر أحد النواتج الرئيسة لعمل الحكومات على تحسين ظروف المعيشة ونوعية الحياة في بلدانها سواء لمواطنيها أو للقادمين إليها، وعندما يكون هدف الحكومة تحقيق السعادة للمجتمع فتأكد تماماً بأن السعادة معدية وجاذبة للمزيد من البشر». وأعرب عن اعتزاز القيادة العامة لشرطة دبي بهذا التميز في الإدارة الحكومية الذي يقوده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معاهدا سموه المحافظة على السمعة الطيبة التي تتبوؤها الإمارات عربيا وإقليميا ودوليا، ويؤكد مكانتها كوجهة مثالية لممارسة الأعمال والكفاءة الحكومية واستقطاب المواهب والعقول وجودة الحياة، وخاصة في مجالات التعليم والصحة والخدمات والبنية التحتية والإلكترونية والأمنية وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض