• الجمعة 11 شعبان 1439هـ - 27 أبريل 2018م

خريج جامعة طوكيو للتكنولوجيا

حمدان الكتبي.. يحلم بفك رموز العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

حمدان الكتبي خريج جامعة طوكيو للتكنولوجيا في اليابان، تخصص عالم «الروبوت»، صقل طموحة التعليمي والتجريبي في عالم «الروبوتات» ليصنع لنفسه مكانة رفيعة.. فزيادة حصيلته العلمية في مجال الروبوت هو ما جعله يدرس مجالاً يعشقه الكثير من الشباب، بحكم الصيغة الإبداعية التي تتركها صناعة الروبوتات على الصعيدين النفسي والمهني.. وعن ذلك يقول، «لم تتوقف رحلتي العلمية بالحصول على الشهادة الجامعية في مجال الروبوت، بل واصلت دراسة الماجستير في التخصص ذاته، لتبدأ رحلتي مع «الروبوت» من قناعة شخصية وإرادة ذاتية، في فك رموز هذا العالم، والتعمق في أسراره، لأصبح في سنوات قليلة رائداً إماراتياً في هذا المضمار.

شغف الكتبي بدأ في سنوات الطفولة، حين أهداه أخوه روبوت «Lego robot»، ومن حينها وهو مشغول بكل ما يتعلق بالروبوتات.. ويقول «في العالم الذي نعيش فيه اليوم، فإن كلمة «روبوت» أصبحت من الكلمات المألوفة جداً بالنسبة لنا.. فبمعناه العام، هو الرجل الآلي الذي يقوم بتنفيذ الأوامر التي نطلبها منه، باستخدام الأذرع والمحركات والعقل البرمجي المزود به.. ولو غصنا أكثر بالمعنى الدقيق لكلمة «روبوت»، فهي المصطلح الهندسي الذي يشير لنظام تحكمي، يتألف من مكونات ميكانيكية مترابطة مع بعضها بعضاً، ومزودة بمعالج رقمي يمكن برمجته، من أجل تنفيذ مهمة محددة، أو مهمات متنوعة، وذلك عبر تزويده أيضاً بجملة من الحساسات التي تساعده على إدراك البيئة المحيطة به.

ويضيف «هذه الهدية كانت بداية الانطلاقة الحقيقة لدراسة مجال الروبوتات والتعرف على هذا العالم المليء بالأسرار والحكايات الروبورتيه.. وتخصص الروبوت «ميكاترونكس» يجمع ما بين الهندسة الكهربائية، والميكانيكية، والإلكترونية، والكمبيوتر، وعلوم الحاسوب الآلي، ونظم التحكم.

تجربة يابانية

ويتمنى الكتبي أن ينقل التجربة اليابانية في مجال الروبوتات إلى الوطن والعمل في هذا المجال وتوظيفه في خدمة بلده.. مشيراً إلى أن الإبداع لا يعترف بالمكان والزمان وحتى بالأشخاص والدول، فالجميع قادر على بلوغ هذا المسمى، وكل ما على الشخص فعله، أن يتجاوز الروتين والتقليد في التفكير والعمل، وبذلك يكون قريباً حتماً من الإنجاز الذي يؤهله لبلوغ القمة والظفر بـ «الرقم 1».

ثقافة الغربة

رغم بعد المسافة عن الأهل والوطن فإن ذلك الشعور زاد من استفادة الكتبي في تطوير الجانب الاجتماعي في حياته وتكوين صداقات من مختلف الجنسيات وتعلم ثقافات الآخرين، كما ساهم في قوة الانضباط واحترام الوقت وقوة العزيمة والإرادة والاعتماد على النفس والاحتكاك مع الطلاب أصحاب الطموح العالي، ما خلق بيئة تنافسية ساهمت بالمردود الإيجابي على الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا