• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

آثر الاعتزال رغم شهرته الواسعة

يحيى أحمد.. الحنجرة الذهبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

يحيى أحمد.. من أبرز مطربي الكويت، امتلك حنجرة ذهبية وقدم عشرات الأغاني الرائعة والتزم خط الأصالة والإبداع الفني، وابتعد عن غناء كل ما يمكن له أن يشوه صورة إبداعه الذي سار عليه طوال حياته الفنية.

ولد في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي، وعمل في أوائل الستينيات في إذاعة الكويت، وساهم عمله في قسم المونتاج بالتقائه بالكثير من نجوم الأغنية البارزين على صعيد التأليف والتلحين، وكان عمره آنذاك لا يتعدى عشرين عاماً عندما قدم له الشاعر الغنائي محمد التنيب نص أغنية «غابوا عني الله احبهم» ولحنها إبراهيم الصولة لتعلن عن ولادة مطرب يمتلك حنجرة غنائية تميزه عن الكثيرين، وبعد سنوات قليلة قدم أغنية جميلة وشاعرية هي «أجمل عيون» من كلمات خليفة العبدالله الخليفة وألحان سعيد البنا.

نجوم الأغنية

وأطلقت الأغنية شهرته ونقلته إلى مصاف نجوم الأغنية المصورة، وتعاون مع عدد من الملحنين أبرزهم إبراهيم الصولة الذي آمن إيماناً عميقاً بصوته وإمكاناته الصوتية وقدرته على تقديم اللحن المميز النابع من الفلكلور الكويتي، وشكل تعاونه معه علامة مميزة، ليس فقط لأن هذا التعاون هو الأغزر للصولة كملحن مع مطرب، ولكن أيضا لتنوع الشعراء والمؤلفين.

ومن أغنياته له «رسالة» و«راعي الهوى» و«ميال» و«قلبك» و«لا تعذب اسيرك» و«ايا شكوانا» و«مغاني الحور» و«أحلى كلام» و«لا تواعدني» و«حبيبي» و«طير السعد» و«وداع رمضان»، كما ارتبط بالشاعر خليفة العبدالله وغنى له العديد من الأعمال الناجحة سواء الرومانسية أو الوطنية، ومنها «ذلك تغنى يا هوى» و«تشغلنا وتحيرنا» و«الغريبة جاي تاني» و«ما انساك».

«أسرار الهوى»

وامتد تعاونه ليشمل شعراء بارزين، منهم عبدالمحسن الرشيد وغنى من كلماته «أسرار الهوى» ولحنها عبدالرحمن البعيجان، وقدمها بصورة كشفت عن مدى تميزه واقتداره، ولحن له غنام الديكان «يا بحر وين الحبيب» و«محلا حسنك» و«التقينا» وعددا من الألحان الأخرى، كما تعاون مع عدد من شعراء الأغنية مثل يوسف ناصر وعبدالمحسن الرفاعي وابراهيم الأتربي وخالد العياف وسلطان عبدالله السلطان وغيرهم، وقدم بعض التجارب الغنائية باللهجة المصرية، ومنها «الكلام الحلو فين» و«وداعاً، وحقق شهرة واسعة من خلال الأغنية الوطنية، ومنها «يا كويتنا يا حبيبة» و «بلدي الغالي»  و«بلادي» و«يا اسم انكتب»، ورغم شهرته الواسعة ونجاحه في الكثير من الأعمال الفنية، إلا أنه آثر الاعتزال والابتعاد عن الساحة الغنائية والاتجاه إلى الأعمال الحرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا