• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

استدامة

مناهج خضراء لتعليم الاستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

يشهد القطاع التعليمي مؤخراً تغيرات جذرية، ولذلك يتعين على المدارس أن تتبنى توجهات جديدة لتواكب احتياجات الجيل الصاعد من الطلبة، بل وإعدادهم ليصبحوا من المشاركين الفاعلين والقادة المؤتمنين على هذه البيئة النابضة بالحياة، وإيماناً بأن المدرسة هي البيئة الحاضنة الأولى بعد المنزل في بناء وتنمية شخصية الأطفال، ما دفع دبي إلى إطلاق أول مدرسة مستدامة.

وترجمت «مدرسة فيرجين» توجهات تحقيق أهداف التنمية المستدامة المدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 التي تبنتها «خطة دبي 2021» واللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة.

ويحظى خريجو المدرسة بفهم أفضل حلول الحاجة الملحة لأنماط الحياة المستدامة، التي سيكون لها دور أساسي في توجيه خياراتهم الأكاديمية والمهنية. وسيشكل هؤلاء الخريجون جيلاً من الرواد في مجالات بحوث الطاقة المتجددة وأنظمة الزراعة الحضرية، والمشاريع البيئية وصناع التغيير في السياسات العامة.

 وتعليقاً على منهجية التعليم في مدرسة فيرجين الدولية، قال المدير المؤسس لفيرجين الدولية، جرام سكوت: «إن التعليم في المدرسة قائم على البحث العلمي والتفكير الابتكاري، وخلال الأعوام الخمسة عشر الماضية تم كشف الكثير من المعلومات المتعلقة بالعملية التعليمية عند الأطفال، وفق أبحاث علم الأعصاب المعرفي والتربوي، فالتدريس هو المهنة الوحيدة في العالم التي تغير أدمغة الأطفال على أساس يومي.

وستدمج مدرسة فيرجرين مختلف جوانب الاستدامة في مناهجها الدراسية بما في ذلك التعلم العملي القائم على تنفيذ المشاريع، وأنماط التعليم المبتكرة، والمبادرات التقنية، فضلاً عن إبرام الشراكات العالمية مع أبرز الخبراء والمؤسسات العاملة في مجالات البحوث والممارسات المتعلقة بالاستدامة، وسيقوم الفريق المتخصص بتطوير المنهاج التعليمي لغرس القيم المستدامة لدى الطلاب، وذلك وفق الآتي: المرحلة الابتدائية: سيكتشف الطلاب كيف يعمل العالم ويتقاسم الأفراد المعيشة على سطح الكوكب، المرحلة المتوسطة: سيتعرف الطلاب على مفاهيم الابتكار العلمي والتقني والعولمة والاستدامة. البكالوريا الدولية «IB»: دورات متخصصة في النظم البيئية والجغرافيا وتكنولوجيا المعلومات في مجتمع العولمة ونظرية المعرفة، كما سيختبر الطلاب عدداً من القضايا ذات الأهمية العالمية، مثل: الاستدامة، وآثار التلوث على الموارد والإنسانية، وآثار هجرة السكان، وأهمية التنوع البيولوجي، وأخلاقيات استخدام التكنولوجيا، والتقنيات الطبية المرتبطة بطبيعة الكائنات الحية وكيفية تعريف «الحياة».

وباعتبارها جزءاً من مشروع مدينة دبي المستدامة، تم تصميم مدرسة فيرجرين على نحو يحد من تأثيراتها البيئية من خلال الاستفادة من الطاقة الشمسية لتلبية جميع احتياجاتها من الطاقة، وإعادة تدوير مياهها في الاستخدامات الزراعية، وتنفيذ عمليات فصل النفايات وتوليد الطاقة من الرياح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا