• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الرئيس الفرنسي يزيح الستار عن لوحة لتخليد ذكرى الضحايا

باريس تحيي ذكرى اعتداءات «شارلي ايبدو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يناير 2016

باريس (أ ف ب)

بدأت فرنسا أمس إحياء ذكرى الاعتداءات التي استهدفت باريس في يناير 2015، بتكريم لضحايا الاعتداءات التي نفذها متشددون على صحيفة «شارلي ايبدو» الأسبوعية الساخرة وعناصر من الشرطة ويهود. وأزاح الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في المكان الذي وقعت فيه مجزرة «شارلي ايبدو» الستار عن لوحة تخليدا «لذكرى ضحايا الاعتداء الإرهابي على حرية التعبير» التي وقعت في مكاتب الصحيفة في السابع من يناير 2015.

وأزاح أولاند بعد ذلك برفقة رئيسة بلدية باريس آن ايدالجو ورئيس الوزراء مانويل فالس، الستار عن لوحة اخرى في الشارع القريب، حيث قتل الشرطي أحمد مرابط برصاص الشقيقين المتشددين سعيد وشريف كواشي اللذين قتلا في وقت لاحق في مواجهة مع القوى الأمنية خلال فرارهما.

وقام أولاند بالخطوة نفسها بعد ذلك قرب متجر يهودي تعرض في التاسع من يناير لهجوم نفذه المتشدد احمدي كوليبالي الذي قتل ثلاثة من الزبائن وموظفا يهوديا، قبل أن يقتل بدوره.

وتخلل إحياء الذكرى الذي كان مقتضبا، الوقوف دقائق صمت، في حضور عائلات الضحايا ووضع باقات من الزهور قرب اللوحات التذكارية. وحفرت على اللوحات أسماء الضحايا.

وحصل خطأ في كتابة اسم أحد القتلى، وهو الرسام جورج وفولينسكي، فوعدت البلدية بتصحيحه. وهو بين القتلى الذين سقطوا في مقر «شارلي ايبدو» مع رسامي كاريكاتور لامعين آخرين مثل شارب، رئيس التحرير، وغيره.

ورفعت أرملته انجريد برينسولارو شكوى على مجهول، مشيرة إلى «تقصير» لدى أجهزة الاستخبارات.

وكانت صرحت أمس الأول «في نظري، تمت التضحية بفرانك، ليس لدي ما أقوله إلا هذا. كان يرى التقصير، ويأسف للتقصير الأمني في مكاتب الصحيفة».

وكان عضو في المديرية العامة للأمن الداخلي قال العام الماضي رافضا الكشف عن اسمه، «نعم، كنا قريبين جدا، ولم نكشف الأمر». وأسفرت اعتداءات يناير 2015 عن 17 قتيلا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا