• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

الوداد لم يتعود مواجهة السرعة اليابانية

بنشرقي: أملك عروضاً خليجية وأحلم بـ«القارة العجوز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

أكد أشرف بنشرقي لاعب الوداد المغربي، أن فريقه كان يطمح للسير بعيداً في «مونديال أبوظبي»، بعد التتويج بلقب أفريقيا على حساب نادٍ بحجم الأهلي المصري، مشيراً إلى أن أكثر ما أحزنه، هو عدم إسعاد الجماهير المغاربية التي حضرت إلى الإمارات، من أجل دعم «وداد الأمة» في مباراته الافتتاحية التي شهدت خسارته أمام باتشوكا، ووداع فرصة المنافسة على بلوغ النهائي.

وقال: كنا نطمح في السير بعيداً، واستغلال وجود البطولة في بلد عربي، وضمن جالية مغربية قدمت دعماً كبيراً بالمدرجات، لكن واجهنا منافساً صلداً، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف، والظفر بالمباراة، نتيجة أخطاء دفاعية فردية.

وعن الخسارة الثانية أمام أوراوا، قال: المباراة صعبة، وقاتل بطل آسيا أمامنا بـ«شراسة»، بعدما خسر أمام الجزيرة، وابتعد عن فرصة المنافسة على مركز، والوداد لم يتعود مواجهة الفرق اليابانية السريعة، وعندما استعدنا التركيز، ومبادلته الأداء الهجومي سجلنا هدفين، وأعتقد لو تعادلنا، وامتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، لكانت الغلبة لمصلحتنا، وتفوق أوراوا بأهدافه الأولى في بداية اللقاء، صعب مهمتنا بالتأكيد، ويحسب لفريقي العودة بهدفين.

فيما تحدث بنشرقي عن ركلة الجزاء المستحقة، بعد إيقاف الحكم المباراة واللجوء إلى تقنية الفيديو، وقال: سابقاً لم أفضل فكرة إيقاف المباراة، وإعادة لقطة واتخاذ قرار، فهذا يقتل اللعب، وتقنية الفيديو كانت غير مفضلة بالنسبة لي، لكن بعد ما حدث في الملعب، وتجربة تلك التقنية عن قرب، وتسببها في إعادة حق كاد أن يضيع على فريقي، بدأت في تغيير تفكيري والإعجاب بها، هي فكرة جيدة، ولو أن النتيجة هي التعادل، وتم استغلال التقنية بعد الدقيقة 90، واحتسبت لنا ركلة جزاء، لتغير الموقف، وأعتقد أنها تزيد الإثارة في المباريات وليس العكس كما كنت أعتقد.

وأشاد مهاجم الوداد بالعلاقة الطيبة التي تربطه بمدربه عموتة، وقال: أعاد اكتشافي، وشكل قيمة فنية كبيرة مع الفريق، ويكفي إنجاز دوري الأبطال، العلاقة جيدة بيننا داخل الفريق، ونحن كأسرة واحدة بطبيعة الحال.

وعن العروض التي تلقاها، قال: بالفعل لديَّ عروض خليجية، من أندية سعودية وإماراتية، بالإضافة إلى الأهلي والزمالك، وفي المقابل هناك عروض جادة من أندية أوروبية، وتحديداً من البرتغال وفرنسا وهولندا، وشخصياً لن أتسرع في اتخاذ قرار، لأني مرتبط بعقد مع الوداد، وحلمي الأول هو خوض تجربة الاحتراف الأوروبي، ولو بأحد أندية دوريات الوسط، وإن كنت أطمح في الدوري الإسباني، وهناك لاعبون بدؤوا بأندية الوسط في أوروبا وأصبحوا نجوماً كباراً، ومحمد صلاح مثلاً، خاض مسيرة ملهمة لأي لاعب عربي، وأتمنى أن أحذو حذوه، ولن أمانع لو انتقلت إلى الدوري البرتغالي أو السويسري.

وختم بنشرقي، بأمنيته على قيادة فريقه الموسم المقبل، للمنافسة على لقب دوري الأبطال، والعودة مجدداً إلى أبوظبي، حال لم يوفق في الاحتراف خارجياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا