• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

«التحالف» يندد بإعلان روسيا النصر على «داعش».. وبوتين يقرر توسيع قاعدة طرطوس

واشنطن: حرب أهلية إذا فرض الأسد «سلام المنتصر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

عواصم (وكالات)

ندد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أمس، بإعلان روسيا الانتصار على تنظيم «داعش» في سوريا، ووصفه بأنه «تضليل للوقائع»، محذراً من المبالغة في النصر، فيما رد الكرملين بالتذكير بالمثل الروسي القائل «إن الهزيمة يتيمة لكن لدى الانتصار آباء كثر».

وعبّر التحالف عن استيائه الشديد من إعلان روسيا النصر قائلاً: «إنه سابق لأوانه»، واعتبر أنه منذ تدخل روسيا في الصراع السوري في سبتمبر 2015، ركز الجيش الروسي اهتمامه على المعارضة المعتدلة في غرب سوريا بدلاً من ضرب «داعش». وقال «البنتاجون» «إن روسيا لم تقدم سوى جزء صغير من العمليات ضد الإرهاب في سوريا ومكافحة داعش لم يكن ضمن أولوياتها».

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن خلال زيارة مفاجئة الاثنين لقاعدة حميميم الروسية في سوريا أن مهمة القوات الروسية أنجزت بشكل كبير في دعم الحكومة السورية وإلحاق الهزيمة بـ «داعش». لكن المسؤولين الأميركيين شككوا في تصوير المسؤولين الروس والسوريين لسوريا على أنها بلد مهيأ للسلام فور استعادة آخر جيوب التنظيم الإرهابي، وقال هؤلاء «إن قوات النظام السوري أضعف من أن تستطيع حفظ الأمن في البلاد»، وأضافوا أن «داعش» وجماعات متشددة أخرى في سوريا لديها فرصة كبيرة في إعادة تنظيم صفوفها خاصة إذا ظلت المظالم السياسية التي تسببت في اندلاع الصراع دون حل.

وقالت متحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض: «نعتقد أن الإعلان الروسي عن هزيمة داعش سابق لأوانه، رأينا مراراً في التاريخ الحديث أن أي إعلان سابق لأوانه عن النصر يعقبه فشل في تدعيم المكاسب العسكرية واستقرار الوضع وتهيئة الظروف التي تحول دون إعادة ظهور الإرهابيين». وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس دونالد ترامب طالباً عدم نشر اسمه «إن أميركا تعتقد أن الأسد سيفشل إذا حاول فرض سلام المنتصر»، وأضاف، «أن فرص غرق سوريا في حرب أهلية ثانية ستكون عالية دون مصالحة سياسية ذات معنى».

وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي «بدأوا بضرب داعش عندما لم يبق كثر غيرهم لضربهم». وأضاف «يريدون في النهاية إعادة توصيف التزامهم على أنه التزام ضد الإرهاب وتلميع صورة النظام»، وحذر من أنه كلما تراجع نفوذ التنظيم، ازداد احتمال ظهور توترات جديدة، مشيراً إلى خطر تحوّل النزاع إلى مواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف وقوات النظام، أو بين الأكراد والعرب، أو أيضاً بين الأكراد والجيش التركي. ... المزيد