• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لدعم السيدات اقتصادياً

«الغدير» يتوسع في «القوع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أغسطس 2015

بدرية الكسار

عناوين ناعمة المنصوري: 120 سيدة من أبوظبي والمشروع لا يقتصر على المواطنات

بدرية الكسار (أبوظبي)- يستعد مشروع "الغدير" التابع لهيئة الهلال الأحمر لافتتاح فرع جديد له في القوع، بدعم من بلدية العين بقيمة مليون درهم، ومبنى يتكون من فيلتين، بهدف تمكين السيدات ومساعدة الأمهات المواطنات على اكتساب الخبرات اللازمة لتصنيع منتجات تراثية تتميز بالأصالة، وتعبر عن روح التاريخ العريق لدولة الإمارات، وتتميز هذه المنتجات بطابع محلي خالص، واستخدام مواد خام معاد تدويرها صديقة للبيئة. وأوضحت ناعمة المنصوري مدير المشروع بأبوظبي: إن المشروع يمثل مبادرة رائدة لدعم سيدات الإمارات من الشرائح المعنية ببرامج ومشاريع الهيئة الإنسانية والخيرية محلياً، وتنتفع منه 120 سيدة من أبوظبي يقمن بصناعة أطقم القهوة وسلال التمور والبخور والعود، ويتم من خلاله تدريب السيدات على صناعة المنتجات التراثية، وقد بدأ المشروع في عام 2006 بهدف تمكين، وسد حاجة الأسرة بعد قيام اللجنة الوطنية بدراسة الحالات، برعاية الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان مساعد رئيس هيئة الهلال الأحمر للشؤون النسائية. وأضافت المنصوري: بدأ المشروع بـ6 سيدات شاركن في معرض خارج الدولة بالمشغولات التراثية في لندن، ثم تطور إلى 20 سيدة وبشكل تدريجي أصبح العدد يتزايد، كما تم افتتاح فرع في منطقة ليوا لمتخصصات في صناعة السعف، وفي منطقة غياثي سيدات متخصصات في صناعة السدو، وفي القوع متخصصات في صناعة غزل الصوف. وتوسّع المشروع الذي كان مقتصراً على السيدات المواطنات، ولكن أصبح شاملا لكل سيدة لأن توجه هيئة الهلال الأحمر لا فرق بين جنس أو لون أو دين، فالهيئة تعمل من أجل الإنسان. كما يتولى المشروع ترويج وتسويق المنتجات لدى الشركات والمؤسسات الحكومية والمختصة بهدف تحسين دخلهن ومستوى معيشتهن، وفتح الآفاق أمام المتدربات لابتكار مشاريعهن الخاصة والاستغناء عن الحاجة للمساعدة. لافتة إلى أن العمل مع السيدات يتم في سرية تامة مراعاة للحالة النفسية وبدورنا نحتضن كل سيدة لديها الإبداع والمهارة لصقلها من خلال توفير المواد الخام وتسجيلها في الورش التدريبية ومساعدتها في تسويق منتجاتها، كما نوفر المواصلات للمشاركات من بيوتهن للمشروع. وأكدت أن المشروع يحرص دوماً على المشاركة والتواجد في 3 معارض رئيسية، وهي معرض الصيد والفروسية ومهرجان مزاينة الإبل ومهرجان مزاينة الرطب، وبالتعاون مع شركات ومؤسسات خاصة وحكومية وهيئة السياحة وهيئة أبوظبي للتخطيط العمراني، كما نحرص على شراء المواد اللازمة لورش التدريب وللسيدات من مركز الصناعات في الاتحاد النسائي العام وشراء صب الشموع من ذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسة زايد العليا للخدمات الإنسانية. ويشارك في العديد من المهرجانات والفعاليات الوطنية مثل مهرجان قصر الحصن التراثي لعرض مشغولات تراثية متنوعة من عمل السيدات المنتسبات للمشروع كإنتاج سلال التمور وأطقم القهوة الإماراتية وأطقم العود. وأوضحت المنصوري: من واجبنا دعم مثل هذه الأنشطة التراثية بالمشاركة المتميزة والحضور الدائم خلال انعقاد فترة الفعاليات والأنشطة المصاحبة لها ومن أجل دعم ومساعدة المواطنات والأسر الفقيرة بالمجتمع المحلي، وكذلك المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، وجاءت المشاركة، ترجمة لاهتمام القيادة العليا للهلال الأحمر بالأنشطة والفعاليات المختلفة التي يتم تنظيمها على مستوى الدولة وعلى وجه الخصوص الأنشطة التراثية المحلية، ما يحفز القائمين على مشروع الغدير وكل المنتسبات إليه في المشاركة في تلك الفعاليات والمهرجانات التي تهتم بالعادات والتقاليد التي توارثناها عن الآباء والأجداد.

كادر / الغدير

دعم اقتصاد الأسرة

وأكدت عدد من السيدات المشاركات في المشروع على أهميته ودوره في دعم اقتصاد أسرهن، وقالت بخيتة حمد المنصوري: أنا متزوجة ولدي أبناء ومررت بظروف مادية صعبة للغاية، وكان الغدير المنقذ بالنسبة لي، حيث التحقت به منذ عام 2006 عندما سمعت أن المشروع يلبي احتياجات السيدات اللواتي لديهن مهارات ومواهب، ويساعدهن على زيادة دخلهن، وكذلك السيدات اللواتي يعانين من ظروف مادية صعبة، حيث تقوم إدارة المشروع بتدريبهن من خلال ورش العمل التي تنظم في المشروع، وتوفير جميع الاحتياجات لهن. وأضافت: هذا الأمر وفر علينا الكثير وأصبحنا أمهات عاملات نعتمد على أنفسنا، واليوم أصبحت مدربة لأنني اكتسبت خبرة طويلة في الخياطة والحياكة ودوري تأهيل السيدات الجدد للانخراط في مجال الخياطة أو السفافة أو السدو، ونعمل على إدخال التراث في كل ما هو جديد لغرس الهوية الوطنية، مثل مشغولات المداخن والشنط وغيرها. وقالت الوالدة أم محمد: تعرفت على المشروع من خلال الإعلانات في التلفزيون وعن طريق الصديقات والجيران، وتوجهت بالشكر لكل القائمين على المشروع ودعمهم المتواصل والمستمر، وتوفير كل اللوازم والاحتياجات من ماكينات الخياطة والتلي والسعفيات والخيوط بأنواعها والمواصلات أيضاً من أجل دعمنا والمشاركة في المعارض التي تعود علينا بالنفع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض