• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

«التعاون الإسلامي» ترفض قطعياً القرار وتعلن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية

الإمارات تدعو أمام «قمة إسطنبول» لإعادة النظر بقرار ترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، وام، وكالات (عواصم)

ترأس معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وفد دولة الإمارات المشارك في الدورة الاستثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية لمنظمة «التعاون الإسلامي»، الذي عقد في إسطنبول أمس، والذي أكد رفضه القاطع للقرار الأميركي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل إلى المدينة، مطالبة الجانب الأميركي بالتراجع عن موقفه.

وطالب المؤتمر المجتمع الدولي ودول العالم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم حل الدولتين على حدود 4 يونيو 1967مع القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، مؤكداً أن الحل السياسي العادل هو الوحيد لتحقيق السلام.

وكان معالي الدكتور أنور قرقاش ألقى كلمة أمام الاجتماع الاستثنائي الوزاري للمنظمة لبحث الخطوات المشتركة للتصدي لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، أكد فيها مركزية القضية الفلسطينية والحرص على القدس الشريف وموقعه في الوجدان الإسلامي والاعتزاز بالمكانة الخاصة التي تحظى بها هذه المدينة في ضمائر العرب والمسلمين جميعاً.

وقال معاليه إن القدس ليست مجرد مدينة بل مهد الحضارات والديانات، هي مدينة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فلا حب يضاهي حبنا لها ولا شيء يجعلنا نتخلى عنها ونحن اليوم نجتمع هنا لنعمل جماعة من أجل حمايتها من هذا القرار الجائر وتبعاته.

وأضاف معاليه، أن الاجتماع الاستثنائي الوزاري للمنظمة لبحث الخطوات المشتركة للتصدي للقرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، والذي أثار المشاعر العربية والإسلامية والدولية لانفراديته ومخالفته للشرعية الدولية وآمال المجتمع الدولي في تحقيق السلام بالمنطقة، وأثمن حضور ومشاركة الدول الأعضاء وتواجدهم هنا اليوم في تجاوب سريع يؤكد مجدداً مركزية القضية الفلسطينية والحرص على القدس وموقعه في الوجدان الإسلامي والاعتزاز بالمكانة الخاصة التي تحظى بها المدينة في ضمائرنا جميعاً بما يعكس العزم والإرادة العربية للتصدي للقرار الأميركي والتداعيات الخطيرة المترتبة عليه. ... المزيد