• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

أعلن إقامة متنزه وقاعة لعرض فيلم سينمائي عن بطولات الأجداد

سلطان القاسمي يضع حجر الأساس لمبنى نصب المقاومة في خورفكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

وام

خورفكان (وام)

قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ووسط حفاوة كبيرة من أهالي مدينة خورفكان، وبحضور كبار المسؤولين فيها وأعيانها بوضع حجر الأساس لمبنى نصب المقاومة.

وبعد مراسم وضع حجر أساس مبنى نصب المقاومة ألقى صاحب السمو حاكم الشارقة كلمة بهذه المناسبة قال فيها: «إنه ليوم مبارك أن نضع حجر الأساس لمبنى جميل في التصميم عظيم في معناه يرتفع على مدخل خورفكان ليبرز للعالم أجمع تاريخ هذه المدينة، وسيكون في هذا المكان متنزه يجمع جميع الآتين إلى خورفكان للتمتع والاطلاع، سيضيف هذا المبنى على جمال هذه المدينة جمالا، وسيكون نصبا يرتفع على هذا الجبل، ويمثل خوذة ترمز للمقاومة التي حصلت في هذه البلدة.

ففي منتصف سنة 1507 كان الغزو البرتغالي قد دخل إلى سقطرى، وسلمت البلدة هناك طواعية، ولكن البرتغاليين أبوا إلا أن يأخذوا المسجد ويحولوه إلى كنيسة، ويجبروا الناس على الدخول في المسيحية، ثم أتوا إلى قلهات على الساحل جنوبي مسقط، وسلمت البلدة طواعية، ثم كريات ومسقط، والعجب العجاب في مسقط أن تم فيها هدم أجمل مسجد كان موجودا.

ويروى أن الذي كان يضع المتفجرات في سقف ذلك المسجد يقول: كنت أحفر في نقوش جميلة ولكن المطلب أن أهد هذه النقوش، هذا في مسقط، ولم تقاوم كذلك فحالها كحال المدن التي سبقتها، ثم ذهبوا إلى صحار، وقد سلمت ما منع قتل الناس فيها لأنهم سلموا أنفسهم طواعية. وفي 21 سبتمبر من العام 1507 وصلوا إلى خورفكان، وكان الانزال في اليوم التالي وقاومت خورفكان، وكانت محاطة بسور عضيد، و كان فرسانها يمتطون الخيول ويدافعون عن بلدهم وكانت مقاومة على مدى يومين تكبد فيها البرتغاليون صنوف الأذى من المواطنين.

تلك الفترة كان الناس قد اتجهوا إلى المسجد الرئيسي في البلدة وكانت الجموع التي دخلت إلى المسجد من النساء والأطفال وكبار السن ولما صار القتل في البرتغاليين أرادوا أن ينتقموا فانتقموا بأولئك الذين كانوا بالمسجد فقطعت آذان النساء و قطعت أيدي الرجال كبار السن، وأخذ الشباب مصفدين بالأغلال وبالسلاسل إلى أن أخذوهم على المراكب هذه البلدة، ورغم ما عانته من صنوف الذل و الطواعية لسلمت من أول وصول، لكنها أبت إلا أن تقاوم، لهذا لابد أن تكرم هذه البلدة بشيء يكون جزءا من تاريخها العظيم. في هذا المكان سيقام ملتقى في صالة كبرى نعرض بها هذه القصة في شريط سينمائي يروي الحكاية، وليس الحكاية لمن كانوا هنا، ولكن ستروى إن شاء الله للعالم أجمع شكرا أهالي خورفكان، والذكرى باقية ولابد أن تبقى ولابد أن يكونوا مثلما كان أجدادهم حماة لهذه البلدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض