• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

فرق طوارئ على مدار الساعة

بلدية دبي مستعدة لموسم الأمطار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

آمنة الكتبي(دبي)

أكد المهندس طالب جلفار، مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة، ورئيس فريق غيث دبي المشرف على تصريف مياه الأمطار، واستعداد البلدية للتعامل مع الحالات والبلاغات الطارئة المتوقعة جراء حالة عدم الاستقرار الجوي.

وقال جلفار لـ«الاتحاد»: بناء على تقارير الأرصاد الجوية والتنبؤ بهطول أمطار غزيرة على الإمارة، تم الاستعداد للتعامل مع الحالات والبلاغات الطارئة المتوقعة جراء حالة عدم الاستقرار الجوي، وذلك من خلال توجيه الكوادر الإشرافية والرقابية في قسم العمليات وخدمات النظافة بتكوين فرق عمل طارئة تعمل على مدار الساعة في كافة مناطق الإمارة مجهزة بمعدات العمل وأدوات السلامة لتصريف تجمعات مياه الأمطار، وإزالة الرمال وتغطية بلاغات الحوادث المرورية خلال فترة هطول الأمطار، كذلك تم توفير الآليات والمعدات اللازمة لإزالة أثار المياه المتجمعة.

وأضاف: «تم توسيع محطات الأمطار في منطقة ديرة لتستوعب أكبر قدر من مياه الأمطار، ونحن حاليا ً نعمل على توعية أصحاب المباني، والذين قاموا بتوصيل شبكات صرف الأمطار بشبكات الصرف الصحي»، مبيناً أن إدارة المباني سوف تقوم بحصر عدد المباني المخالفة، وسيتم توعيتهم وإرشادهم، ومن ثم سيتم مخالفة المباني التي لم تلتزم بتعليمات البلدية.

وقال جلفار إن الأهداف الرئيسة لفريق غيث دبي تتلخص في ثلاثة محاور تتضمن تنفيذ جميع الاستعدادات الفنية قبل الموسم المطري، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الإستراتيجيين، والإشراف المباشر على عمليات التصريف أثناء التساقط المطري وبعده، الدراسات المستمرة للوقائع الميدانية وتحليل بياناتها ورفع توصيات فنية لمعالجة بعض المواقع المتأثرة.

وأضاف قامت الفرق الفنية المختصة في الإدارات المتعددة، كل حسب اختصاصه بتنفيذ برامج صيانة خاصة ومكثفة لمحطات تصريف مياه السطح والأمطار، موضحاً أنه يتم العمل حالياً لتوفير محطات الصرف صحي صغيرة، مبيناً أنه هناك خطة لتوفير 20 محطة بهدف تخفف الضغط على الصهاريج، والتي تقوم بسحب المياه الصرف الصحي.

وأشار إلى أن نظام تصريف مياه الأمطار في مدينة دبي يعتمد على منظومة من البنى التحتية الخاصة تبدأ بما لا يقل عن 72 ألف مصرف أرضي، وهو ما يطلق عليه البعض اسم فتحات تصريف مياه الأمطار، ومروراً بشبكة معقدة من الأنابيب وغرف التفتيش، والتي يطلق عليها البعض اسم المنهولات، حيث يبلغ الطول التراكمي لشبكة أنابيب تصريف مياه السطح والأمطار 1,140,00 متر طولي من الأنابيب، وصولاً إلى محطات ضخ أرضية خاصة، وانتهاءً بضخ مياه السطح والأمطار عبر المحطات إلى الوجهة النهائية، البحيرات الصناعية أو البحر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا