• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

الحنفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أغسطس 2015

حينما بنى (محمد علي) جامعه الكبير في مصر منذ أكثر من 200 سنة أمر بتزويده بالمواسير والصنابير للوضوء بدلاً من طريقة الوضوء السائدة في ذلك الوقت وهي غرف الماء بالطاسة، فعارضه العلماء والمشايخ بحجة أن هذه بدعة في الدين، حيث لم يروا السلف في بلاد المسلمين يستعمل هذه الطريقة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وأفتوا بعدم جواز الوضوء من هذه الصنابير.

غير أن علماء الأحناف رأوا جواز الوضوء من هذه الصنابير، لأنها ترفع المشقة عن المسلمين، ومن هنا سمي الاختراع الجديد (الصنبور) بالحنفية نسبة إلى المذهب الحنفي.

وأخذها الناس وأصبحت مفردة (الحنفية) دالة على الصنبور أكثر مما تشير إلي المذهب الذي لولا استنارته لربما كنا حتى اليوم نستعمل الكوز في الوضوء، رحم الله علماء يدركون أن الدين رحمة.

المهندس - مصطفى الطراوي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا