• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

في يومه الختامي عبر 9 ورش عمل بحثية شاملة

«المنتدى» يكشف الدور الكبير للفكر المتطرف في صناعة «الخوف من الإسلام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

شهد اليوم الختامي لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة أمس عقد 9 ورش عمل بحثية شاملة تتناول كل ما يتعلق بمعززات السلم وبيان وتبيين كل الأخطاء والخطايا التي تسبب فيها أصحاب الفكر المتطرف وخلقوا فكرة الخوف من الإسلام حتى بين أبناء الإسلام أنفسهم.

ظاهرة متجددة

وقال الدكتور نصر عارف، رئيس قسم الحضارة الإسلامية بجامعة زايد، خلال جلسة تحت عنوان «الإسلاموفوبيا اليوم»:إن الخوف من الإسلام ظاهرة قديمة متجددة، ظهرت مع الحروب الصليبية، عندما تعرف الغرب على الحضارة الإسلامية، وأيقنوا أنها حضارة عريقة يتوجب الخوف منها، خاصة وأنه لم يكن لديهم أي تاريخ في ذلك الوقت»، معتبراً أن ظاهرة «الإسلاموفوبيا» ليست ظاهرة موجهة ضد الإسلام بقدر ما هي موجهة لحماية الذات الأوروبية.

وتطرق عارف – خلال الجلسة التي أدارها الدكتور عبدالسلام العبادي، أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي - إلى ثلاثة نماذج للخوف من الإسلام، أكد أنها تختلف في مضمونها وتوجهاتها ضد الإسلام والمسلمين، أولها النموذج الأوروبي، الذي تختلف فيه ظاهرة الخوف من الإسلام عن النموذج الأميركي جملة وتفصيلاً، لافتاً إلى أن هجرة الشباب المسلمين إلى الغرب تعد من أهم أسباب خوف الدول الأوربية من الإسلام، لاسيما وأنهم ينظرون إليها على أنها مصدر تهديد للوجود الأوروبي خلال السنوات القادمة.

وقال:«هناك تقارير تم نشرها عن اختفاء الشباب في أوروبا بحلول عام 2050 بسبب العزوف عن الزواج والإنجاب، وحذرت هذه التقارير من تحول أوروبا إلى دولة مسنين، وهو ما خلق التخوف من أن يحل المهاجرون المسلمون مكان الأوروبيين الأصليين، وأن تتحول أوروبا إلى دول إسلامية تندثر معها المسيحية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا