• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

يُعنى بتقديم مقترحات سبل التصدي لتنامي الظاهرة والتوعية بمخاطرها

«تعزيز السلم» يوصي بتأسيس «مرصد دولي للإسلاموفوبيا وأنواع الكراهية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

إبراهيم سليم، وعمر الأحمد (أبوظبي)

دعا الملتقى السنوي الرابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الذي اختتم أعماله، أمس في أبوظبي، إلى تأسيس مرصد دولي يكون منبراً لدراسة وتحليل ظاهرة «الإسلاموفوبيا» وأنواع الكراهية، ويُعنى بتقديم مقترحات سبل التصدي لتنامي هذه الظاهرة، والتوعية بمخاطرها.

كما دعا الملتقى في توصياته - التي خلص إليها المجتمعون، من علماء الدين وقادة الرأي والمثقفين الذين توافدوا إلى أبوظبي من عدد كبير من الدول الإسلامية والغربية – إلى تنظيم ملتقيات جامعة على الصعيد الدولي لمؤسسات التواصل والحوار بين الأديان والثقافات لتقويم المنجزات وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود.

وانتهى الملتقى كذلك إلى ضرورة تأسيس برامج علمية ومنح دراسية لتشجيع التعارف، وتبادل الخبرات بين أقسام الدراسات الشرعية في جامعات العالم الإسلامي والجامعات المعنية بتدريس الأديان في الغرب، مقترحاً تخصيص جائزة سنوية لأفضل الدراسات الإسلامية والإنسانية والاجتماعية في موضوعات التعايش والتعارف.

وهنأ المشاركون في الملتقى، منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة على احتضانه القافلة الأميركية للسلام «المرتكزة على إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في المجتمعات المسلمة» باعتبارها دليلاً على ضرورة الشراكة الإيجابية من أجل التعايش السعيد، مؤكدين أن هذه المبادرة أظهرت إلى أي حد يمكن للعائلة الإبراهيمية أن تمارس قيم التعايش والأخوة الإنسانية عملياً، وليس فقط نظرياً.

وأعربوا عن أملهم في أن تتطور هذه القافلة، وترتقي إلى حلف فضول لتجسيد القيم المشتركة قيم السلام والمحبة والوئام بين ديانات العائلة الإبراهيمية، لتشع بعدها على الديانات والثقافات لمصلحة الإنسان والإنسانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا