• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

في محاضرة «توظيف اللغة في الاستراتيجية الإعلامية الإيرانية» بمركز الدراسات

سلطان محمد النعيمي: ضرورة اعتماد استراتيجية عربية لمواجهة أكاذيب النظام الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 فبراير 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا الدكتور سلطان محمد النعيمي الأستاذ المشارك في جامعة أبوظبي، الخبير بالشؤون الإيرانية، إلى تعزيز الوحدة الوطنية، والبعد عن الطائفية، والمذهبية الضيقة، مؤكداً أن الانتماء إلى الوطن يحمي ويصون المجتمع بكل مكوناته، منتقداً تداول المقاطع التي تسيء إلى أصحاب المذاهب الأخرى والعكس، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يستغلها النظام الإيراني في خلق حالة من الرعب لدى الإيرانيين من العرب.

وأكد أن الشعب الإيراني يدرك معاناته والكبت الذي يعايشه، منتقداً دعماً مباشراً أو غير مباشر، من منابر عربية للنظام الإيراني.

وشدد د. النعيمي خلال المحاضرة التي نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، على ضرورة اعتماد استراتيجية عربية لمواجهة وفضح الافتراءات والأكاذيب التي يروج لها النظام الإيراني، كما شدد على ضرورة التوقف عن استخدام المصطلحات التي يستغلها النظام الإيراني في الداخل، وتأجيج الكراهية للشعوب العربية، وحذر من ترك الباب مفتوحاً للمنصات الإعلامية العربية، التي تدعمها إيران بقوة، والتي تعمل على شق وإحداث شرخ في جدار البنيان العربي، وأنه لا بد من استراتيجية إعلامية واضحة.

وقال إن المجتمع العربي ودول الخليج ليس لديهما إشكالية مع الشيعة فهم إخوة في كل الوطن العربي، والمظلة الوطنية تجمع الكل، لكن المشكلة هي النظام الإيراني، والذي يتخذ منابر إعلامية عربية في الترويج له، ونقل ما يكتبه البعض دون أن يعي تأثير واستخدامات كلماته داخل المجتمع الإيراني، فيستغلها النظام لترهيب الداخل الإيراني، وهو نظام يعمل منذ نشأته على حماية نفسه من السقوط، ويسعى للتمدد ودعم ميليشيات داخل الدول.

وقد نظّم «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» محاضرة بعنوان «توظيف اللغة في الاستراتيجية الإعلامية الإيرانية»، الأربعاء الماضي، في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» بمقر المركز في أبوظبي، قدّمها الدكتور سلطان محمد النعيمي، بحضور الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، وعدد من كبار الشخصيات وأعضاء السلك الدبلوماسي، ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا