• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سوء التغذية يتفشى بالقارة السمراء

أفريقيا تشهد طفرة في قطاع الاستثمارات الزراعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

رغم أن إقامة مواسم الحصاد وإنشاء المزارع الضخمة كما هو الحال في كينيا، يساعد في خفض تكاليف المواد الغذائية، فإن انتشارها في أفريقيا لم يرقَ للمستوى المطلوب حتى الآن.

وقادت عمليات تطوير إنتاجية الحبوب وطرق الري والأسمدة والمبيدات قبل نصف قرن، والتي نتج عنها ارتفاع كبير في معدلات الإنتاج الزراعي في بلدان مثل الهند والمكسيك، السياسي الأميركي ويليام جاود للقول، إن العالم مقبل على ثورة خضراء جديدة.

ومع أن أفريقيا لم تحقق هذه الثورة، ولم تزل كذلك حتى الآن، إلا أن الاتحاد الأفريقي أطلق على هذا العام، عام الزراعة والأمن الغذائي، على أمل إحداث ثورة خضراء أخرى في القارة. لكن لا يتفق العديد من الخبراء، مع هذه الوعود التي ذهبت معظمها أدراج الرياح.

وفي غضون ذلك، تتسابق العديد من الشركات العالمية العاملة في مجال إنتاج المواد الغذائية والمشروبات، على دول القارة من الكونجو إلى ساحل العاج، ما أدى إلى انتعاش المنتجات الزراعية في هذه البلدان.

وبعد أكثر من نصف قرن بعد ارتفاع معدل الإنتاج الزراعي في آسيا وشرق أوروبا وأميركا اللاتينية ومع زيادة عائدات الحبوب من واحد طن للهكتار الواحد في 1960، إلى أكثر من 3 أطنان في العام الماضي، لم تشهد أفريقيا زيادة حقيقية في عائداتها الزراعية بعد. وارتفع إنتاج الحبوب في دول أفريقيا جنوب الصحراء من 0,8 طن إلى 1,3 طن للهكتار الواحد. وقذفت هذه النسبة المتدنية بالعديد من سكان القارة الذين يعتمدون على الزراعة في حياتهم، في بؤرة الفقر.

وفشل الإنتاج الزراعي في أفريقيا على مدى فترة ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، في مجاراة وتيرة النمو السكاني. ويتمخض عن كل زيادة مُدعاة، زيادة في الرقعة الزراعية، بدلاً من الزيادة في المحصول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا