• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

تزامناً مع احتفالات العالم باليوم العالمي للغة العربية

«مبادرة بالعربي» تطلق «منصات» في المراكز التجارية و«نادي القراءة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

غالية خوجة (دبي)

تزامناً مع احتفالات العالم باليوم العالمي للغة العربية، والذي يصادف (18) ديسمبر من كل عام، عقدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مبادرة (بالعربي)، مؤتمراً صحفياً، صباح أمس، في مركز الشباب بأبراج الإمارات بدبي، بحضور معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، وجمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والمهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وممثل عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وممثلين عن رعاة المبادرة، منها بلدية دبي وأدنوك، وعدد كبير من الوسائل الإعلامية.

ومع فيلم وثائقي قصير عن تاريخ المبادرة وذكرياتها، وأهدافها، ومشاريعها، ناقش المؤتمر (مبادرة بالعربي)، التي تترجم حرص اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الرشيدة في تبنّي المشاريع الخلاقة والإبداعية والطاقة الإيجابية ليبدأ المستقبل غداً، مضيئاً فعالياتها الزاخرة داخل الإمارات العربية المتحدة وخارجها، والمستهدفة لجمهور الوطن العربي، ولغير الناطقين باللغة العربية، منذ تأسيسها قبل (5) سنوات عام (2012)، وكيفية وصولها اليوميّ إلى الناس المتفاعلين، وكيف حقق وسْم (بالعربي) رقماً قياسياً وصل إلى المليار عبْر الوسائل الاجتماعية المختلفة، إضافة إلى الفعاليات الأخرى، مثل: فرسان بالعربي، وثيقة الضاد، ورش التعليم، أعبّر بالعربي، فصحاء العرب، حلقات نقاشية إلكترونية.

وخلال المؤتمر تم إطلاق منصات بالعربي في المراكز التجارية (1418) ديسمبر الجاري، وإطلاق (نادي القراءة بالعربي)، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تشمل الطلبة والأفراد وجميع الراغبين، لترسيخ اللغة العربية من خلال الأنشطة المتنوعة، إضافة إلى البحث عن كل طريقة جديدة مناسبة في المدارس والجامعات والمجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة.

ولفت حويرب إلى دور وزارة الخارجية والتعاون الدولي التي تدعم اللغة العربية عالمياً، وتعمل على توسيع فعاليات (بالعربي) في دول أخرى، منها البحرين، الكويت، مصر، كوريا الجنوبية، بريطانيا، أمريكا، وغيرها.

وستشهد هذه الدول فعاليات متنوعة لمبادرة بالعربي.

وأكدت معالي جميلة المهيري، ضرورة تأسيس الطلاب وبنائهم بالعربي، ضمن مؤشرات وضعتها الدولة وقيادتها، لينشأ جيل شاب يتابع اهتمامه باللغة العربية الأمّ، ويبني المستقبل، مؤكدة أن هدف نوادي القراءة ليس المكان فقط، بل استثمار الطاقات واكتشافها وصقلها، لأن النادي سيساعد الطلاب على الاستمتاع والتفكير والتحليل والإلقاء والخطابة والقراءة والكتابة، واللغة مفتاح أساسي لفهْم النصوص ووضع الأساسيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا