• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

العالم يترقب ظاهرة «القمر الأزرق الدموي العملاق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2018

لوس أنجلوس، بكين (رويترز)

تأهب كثيرون‭ ‬في مناطق تقع عبر غرب أميركا الشمالية، لمشاهدة نوع نادر من خسوف القمر، يطلق عليه «القمر الأزرق الدموي العملاق» أمس الأربعاء، حيث شهد المئات الظاهرة من فوق قمة جبل في لوس أنجلوس. ومثلما هو الحال في كل خسوف كلي للقمر ستلقي الأرض بظلال حمراء مظلمة على وجه القمر، ومن هنا جاءت تسمية «القمر الدموي» لكن عاملين آخرين سيجتمعان لتحويل هذه الظاهرة تحديدا إلى حدث استثنائي. وسيحدث الخسوف الكلي خلال حدث نادر هو اكتمال القمر مرتين في شهر واحد، والتي تعرف عادة باسم «القمر الأزرق»، وخلال نقطة في مدار القمر سيصل فيها إلى أقرب موقع له من الأرض، ومن ثم يبدو أكبر وأكثر إشراقا من الطبيعي، فيما يعرف باسم ظاهرة «القمر العملاق». ويظهر سطح القمر بلونه الأحمر نتيجة لمرور أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، فيما يقع القمر على ظل كوكب الأرض، ولا تختفي صورة القمر كلياً خلال الخسوف، وفقاً لمؤسسة أكيو ويذر للأرصاد الجوية، التي أكدت أن آخر مرة حدثت فيها ظاهرة القمر الأزرق والقمر العملاق، والخسوف الكلي للقمر في نفس الوقت في أي مكان بالعالم، كانت في عام 1982.

ويدور القمر حول الأرض في مسافة متوسطة تبلغ 384 ألف كيلومتر، والمسافة الأبعد له هي 406 آلاف كيلومتر، والمسافة الأدنى 356 ألفا و410 كيلومترات، أما في ذاك اليوم فستكون المسافة 359 ألفا، أي قريبة جدا من المسافة الدنيا.

ويقول عالم الفضاء جايسن أوفدنبرج «تتكرر كثيرا ظاهرة القمر العملاق وظاهرة خسوف القمر، لكن تقاطعهما معهما لا يتزامن كثيرا مع ظاهرة القمر الأزرق».

ويبدو القمر حين يكون في الحضيض المداري أكبر بنسبة 14 %، وأكثر توهّجاً بنسبة 30 % مما هو عليه الحال، حين يكون في أقصى مسافاته عن الأرض.

وقد كان ممكنا مشاهدة «قمر الدم الأزرق العملاق» في آسيا والمحيط الهادئ وروسيا وفي الغرب الأميركي، وجزئيا في شرق الولايات المتحدة. ويُتوقّع أن تتكرر هذه الظاهرة في 31 يناير 2037.

وينتظر علماء الفضاء الخسوف التام للقمر في 21 يناير 2019، حيث سيشاهده قرابة منتصف الليل سكان السواحل الأميركية ومن ثم في عموم الولايات المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا