• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كينوين جونز: «الجماعية» طريقنا إلى الفوز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

تبريز (الاتحاد)

أكد التريندادي كينوين جونز مهاجم الجزيرة أن فريقه اعتاد في المباريات الأخيرة أن تكون كل مباراة يخوضها هي أهم مباراة، وأنه وفقاً لذلك يعتبر هو وزملاؤه مباراة تراكتور اليوم هي الأهم، وأن الهدف هو تحقيق نتيجة إيجابية خارج الملعب، وأن الجزيرة يتعامل مع المباريات بالقطعة، ويهتم في تلك المرحلة بالنتائج أكثر من العروض الجيدة.

وقال جونز: «نتوقع أن يكون مستوى المنافسة في دوري الأبطال أعلى من الدوري المحلي، لأن البطولة القارية تضم أقوى الفرق، وفي ظني أن دوري الأبطال في آسيا قوي جداً مثله مثل دوري الأبطال في أميركا اللاتينية وأفريقيا وأوروبا، ولا يمكن أن أتوقع شكل المنافسة بشكل مسبق لأنني لم أشارك فيه من قبل وتلك أول تجربة أخوضها في القارة الصفراء، لكننا مطالبون بالتضحيات في الملعب، وبالتركيز في الدفاع والهجوم، وأظن أن التركيز هو أهم الأسلحة في تحقيق النتائج الطيبة».

وعن مسألة ضغط المباريات في المرحلة المقبلة وكيف سيتعامل معها كلاعب، وما إذا كانت له نصيحة لزملائه اللاعبين باعتباره قادما من الدوري الإنجليزي يقول جونز: «لابد أن نلعب كفريق وبشكل جماعي، وهذا هو طريقنا إلى الفوز، وأن نتعامل بالقطعة مع كل مباراة، وأن نجهز نفسنا لكل التحديات، وفي ظني أننا لن نعاني كثيراً من تلك المسألة لأن الفريق زاخر بالمواهب».

وعما إذا كان قريباً من تسجيل أول هدف في مسابقات آسيا يقول جونز: «لا أعرف ماذا سيحدث، ولن أسبق الأحداث، لكني لن أفرط في أي فرصة تأتيني، ولن أكون حريصاً على التسجيل بقدر حرصي على الفوز، سواء جاء الهدف عن طريقي أو عن طريق علي مبخوت، أو تياجو نيفيز أو أي لاعب آخر، وأتمنى بالتأكيد أن أسجل».

وعن حالة الانسجام الملحوظة بينه وبين مبخوت وتياجو نيفيز في المرحلة الأخيرة يقول كينوين: «نحن نتدرب مع بعضنا البعض منذ فترة وكلما مر الوقت يزداد التفاهم بيننا، ويجرب المدرب معنا الكثير من الجمل، التي باتت محفوظة لدينا، وبشكل عام أقول إن تجرتي مع الجزيرة جيدة، ومع مرور الوقت تحقق النجاح، وأتمنى أن يتواصل النجاح في ظل تحسن النتائج».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا