• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أبوظبي تستضيف اجتماع الشبكة العالمية

المزروعي: المدن المحفز الرئيسي لتطوير سياسات الطاقة النظيفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

أبوظبي (وام) - استضافت أبوظبي الاجتماع الثاني الخاص بالشبكة العالمية للمدن المستدامة، ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2014 الذي اختتم مؤخراً بمشاركة عدد من المنظمات الدولية والشركات والجهات الحكومية من الإمارات و العالم.

وجاء الاجتماع ضمن سلسلة من ورش العمل التي استضافتها وزارة الخارجية و«مصدر»، واستمر ثلاثة أيام واشتمل على تنظيم زيارات ميدانية لعدد من المواقع، وتقييم خيارات التكنولوجيا من أجل تحسين نمو السوق، والاستثمار المتبادل في مجالي تحويل النفايات إلى طاقة، وإدارة الطلب على الطاقة، إضافة إلى الإعلان عن البدء بدراسة الإمكانات الاقتصادية المرتبطة بإعادة استخدام الحرارة المهدرة في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة، خلال الاجتماع، أن المدن هي المحفز الرئيسي لتطوير سياسات ونشر تقنيات الطاقة النظيفة مع ما تحويه من إمكانات تجارية هائلة للمنتجات والخدمات التي تساعد في رفع الكفاءة و تحسين إدارة الموارد، ويتوجب علينا التعامل مع هذه السياسات والتقنيات على النحو الصحيح.

وقال معاليه «إن شراكتنا مع شركائنا الرواد في الشبكة العالمية للمدن المستدامة تعمل على تعزيز استراتيجية الإمارات للاستثمار في مجالات الطاقة المختلفة ورفع كفاءة الطاقة».

من جانبها، ذكرت الدكتورة نوال الحوسني مدير وحدة الاستدامة في «مصدر» رئيس أمانة الشبكة العالمية للمدن المستدامة، أن إدارة النفايات والطاقة تمثل بدرجة كبيرة أسواقاً واعدة على الصعيد الدولي خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يجرى حالياً تحول في التفكير المتعلق بأهميتها وفرصها الاقتصادية. وتوقعت ارتفاعاً حاداً في الطلب على الطاقة بسبب الانتعاش الاقتصادي، ما يتطلب الاستثمار في البنى التحتية ووضع السياسيات التي تحد من الاستهلاك على حد سواء. وأضافت «تعتمد الشبكة العالمية للمدن المستدامة على نموذج «مصدر» باعتباره منصة يتوحد فيها الخبراء ورؤوس الأموال ووجهات النظر من أجل إيجاد تلك الحلول المتعلقة بالمدن الحضارية».

وركزت المناقشات التي أجرتها الشبكة العالمية للمدن المستدامة على الدوافع التي تقود لمزيد من الكفاءة في دراسة برمجيات القياس والتحقق والتسعير ومعايير الأداء وتثقيف العملاء واختيار التكنولوجيا الملائمة، فيما تخطط الشبكة لعقد لقاء آخر في خريف العام 2014.

واستعرض عدد من ممثلي الشركات المحلية دراسات لحالة السوق كأمثلة محلية خاصة، من بينها شركة «بيئة» التابعة لحكومة الشارقة، وهي شركة إماراتية للإدارة المتكاملة للنفايات، وكذلك مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني الذي ساهم بتطوير ميناء زايد بوصفه مجتمعاً مستداماً.

وطرحت كل من شركة «تبريد» الإماراتية، وشركة دبي للألمنيوم «دوبال» الأعمال المبدئية بشأن تجميع المخلفات الصناعية واستخدامها في التبريد. وتقوم الإمارات بتوسيع ذلك العمل عن طريق إجراء دراسة مع وكالة الطاقة السويدية والوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» وغيرهما من أصحاب العلاقة والشركاء.

وقال ماجد السويدي مفاوض التغير المناخي للدولة «إن استراتيجية الإمارات تتمثل في تطوير شراكات استراتيجية والاستثمار طويل المدى في المجالات كافة، وقد انتهجنا هذا النموذج بنجاح في قطاعات الطاقة التقليدية، ونقوم في الوقت الراهن بتطبيقه على القطاعات الأخرى، كقطاع الطاقة المتجددة، وتحويل المخلفات إلى طاقة، وفي مجال رفع كفاءة الطاقة، وأن الفرصة سانحة للدول الأعضاء بالشبكة العالمية للمدن المستدامة، لتبني تلك الممارسات وتطبيق الحلول على دول العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا