• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

وزير الأوقاف المصري في منتدى «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»:

دساتير الدول تحدد ضوابط إعلان الجهاد .. والسلم أصل الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 ديسمبر 2017

إبراهيم سليم، عمر الأحمد (أبوظبي)

أكد الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، أن حق إعلان الجهاد شرعاً مخول للشخص أو الجهة التي نص عليها دستور كل الدولة وليس لآحاد الناس أو أفرادهم، موضحاً أن السلم القاعدة في الإسلام، أما الحرب فهي الاستثناء لدفع العدوان.

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة التي تواصلت أمس وتستضيفه أبوظبي على مدى ثلاثة أيام، برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومشاركة 700 باحث وعالم ديني من مختلف دول العالم.

وناقشت جلسات اليوم الثاني للملتقى، الذي يختتم أعماله اليوم، عدداً من القضايا المتعلقة بعلاقة المسلمين بالعالم، وأهمية التعارف والتضامن بين الشعوب وأسباب الخوف من الإسلام.

وعقدت الجلسة الأولى بعنوان «الإسلام والعالم»، وترأسها الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بجمهورية مصر العربية، فيما حملت الجلسة الثانية عنوان «الإسلام والعالم - مسارات التعارف والتضامن»، وترأسها الدكتور فيصل بن عبد الرحمن المعمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي لحوار الأديان. فيما ناقشت الجلسة الأخيرة، «الخوف من الإسلام: الأسباب والسياقات»، وترأسها الدكتور محمد السنوسي عضو مجلس أمناء المنتدى، واختتمت فعاليات اليوم الثاني بالإعلان عن الفائز بجائزة الإمام الحسن بن علي.

وقال الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، إن دول العالم تنفق ما يقارب من تريليون و300 مليون دولار على التسليح، يستخدم منها 7% فقط في الحروب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا