• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

أنا كايو كانيدو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 ديسمبر 2017

كثيرة هي الهدايا التي تلقيتها من أسرتي وأصدقائي، وحتى الجمهور خلال مشواري الحالي مع الوصل، أو في السابق مع أندية بوتافوجو، انترناسيونال، فيتوريا، ولكن الهدية الأغلى تبقى مفاجأة «جمهور الأصفر»، حينما قام برسم صورتي على جدران ملعب زعبيل باستخدام «الجرافيتي»، لتكون صورتي الشخصية بجانب بعض من ألمع الأسماء والنجوم في تاريخ النادي القديم والمعاصر.

وجودي اليومي في النادي يبدو شيئاً طبيعياً، ولكن رؤية صورتي على حائط ذات الملعب الذي شهد تجربتي «القيمة» حالياً، بدت أشبه بمفاجأة سارة تزامنت مع إكمالي عقد المئوية الأولى في مشواري مع الوصل على مستوى كل البطولات، «الهدية القيمة» عززت من مشاعر الألفة والارتباط بالمكان، والنضج الكروي والاستقرار ساعداني على تميز تجربتي الحالية، وأعتقد أن الاستقرار الأسري الذي وفرته لي فرصة الزواج المستمرة بدورها منذ ثلاث سنوات ووجود زوجتي إلى جانبي في كل المباريات يساعدني أيضاً في تقديم الأفضل على الجانب المهني.

علاقتي مع الوصل، برغم حداثتها على مدار المواسم الأربعة الماضية، تبدو قديمة بحكم ارتباطي العاطفي بمدربي السابق جويل سانتانا مدرب بوتافوجو البرازيلي والذي سبق له العمل في المنطقة العربية مع أندية الوصل في الثمانينات بجانب ناديي الهلال والنصر السعوديين، فأنا أحرص دائماً على التواصل معه عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأستفيد كثيراً من نصائحه المستمرة.

أجادتي للغة الإنجليزية بحكم نشأتي في أميركا بداية من 2001، حينما كنت أعيش إلى جانب والدي في مدينة نانتوكيت في ولاية ماساتشوستس الأميركية، ساعدتني كثيراً في زيادة درجة التقارب مع الجمهور، وحتى زملائي اللاعبين والإدارة، وبمثلما عزز وجودي في نانتوكيت مهاراتي اللغوية، فإن قرار عودتي للبرازيل بعد نحو 5 سنوات منحني الفرصة الحقيقية في احتراف كرة القدم، لأجمع بين مهارة اللغة واللعبة التي أعشقها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا