• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

اتهمت الميليشيات بإعدام 4 صحفيين واختطاف كادر قناة «اليمن اليوم» التابعة لصالح

الحكومة اليمنية تستنكر «الصمت المريب» تجاه جرائم الحوثيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 ديسمبر 2017

عدن (الاتحاد)

استنكرت الحكومة اليمنية الشرعية أمس ما وصفته بـ «الصمت المريب» لمنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكجولدريك، حول ما تقوم به المليشيا الانقلابية (الحوثيون) من أعمال وحشية وممارسات لا إنسانية تجاه السكان في المحافظات المسيطرة عليها. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»، عن عبد الرقيب فتح، وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة قوله إن «الممارسات اللا إنسانية التي تقوم بها مليشيات الحوثي تجاه السكان في المحافظات المسيطرة عليها ومنعها لإيصال المساعدات الإنسانية وتهديدها للعاملين في المنظمات الإغاثية الدولية اضطر تلك المنظمات لسحب ممثليها ومغادرتهم اليمن». واستنكر فتح عدم إصدار الممثل الأممي أي بيانات إدانة لتلك التصرفات بشكل يمثل بوضوح «خللا» في أداء مهامه الإنسانية.

وطالب فتح المنسق الأممي، «بإلزام كافة المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني إلى التواجد في المناطق التي تقوم فيها المليشيات الانقلابية بمعارك ظالمة وعبثية بحق أبناء الشعب اليمني، وممارسة الضغوط بكل حزم وقوة على المليشيا الانقلابية المسلحة بإتاحة الوصول الآمن للمتطلبات الاغاثية المختلفة وعدم إعاقتها وفقا لما حددته اتفاقية جنيف الرابعة وملحقاتها».

وأكد فتح أن استخدام مصطلح «أطراف النزاع» في البيان الأممي للسماح بمرور المساعدات الإنسانية مرفوض وغير مقبول، مشيرا إلى أن «القيادة السياسية والحكومة اليمنية حريصة كل الحرص على الوصول الإنساني السريع للمحتاجين في كافة المحافظات وتعمل بالتنسيق مع المانحين إلى تكثيف جهود الإغاثة وإيصالها إلى كافة أبناء الشعب اليمني». ولفت إلى أن «بقاء الموانئ بيد المليشيات يشكل تهديدا حقيقيا للأمن والسلم الدوليين». ودعا وزير الإدارة المحلية الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية وإدانة تلك التصرفات غير المتسقة مع القانون والأعراف الدولية المنظمة لعمل الأمم المتحدة والخاصة بالشأن الإغاثي الإنساني والحقوقي.

من جانبه أكد وزير حقوق الإنسان في اليمن محمد عسكر، أن الانقلاب الحوثي تسبب في ارتكاب جرائم بحق الشعب اليمني زادت بشكل كبير، وارتفعت حدتها بعد الأحداث الأخيرة بين طرفي الانقلاب. وشدد الوزير اليمني في كلمة ألقاها خلال حفل خطابي في عدن، بمناسبة الذكرى الـ 69 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على أهمية الرصد والتوثيق لكل تلك الانتهاكات، وقيام المنظمات الدولية والمحلية بواجبها تجاه ذلك والعمل للدفاع عن حقوق الإنسان، مشيراً إلى الرسالة الأخيرة التي وجهتها الوزارة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان المرفقة بتقرير أولي عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الميليشيا الانقلابية بحق الأبرياء من قيادات المؤتمر وكوادره الإعلاميين وبقية الموطنين والتي دعا فيها إلى التحرك الفوري لضغط من أجل إيقاف هذه الانتهاكات، مستغرباً صمتهم وصمت بقية المنظمات الدولية تجاه ما يحصل في اليمن.واستعرضت رئيس اتحاد نساء اليمن بعدن فاطمة مريسي ما تتعرض له النساء وهن الحلقة الأضعف من انتهاكات متعددة ومختلفة من قبل ميليشيا الانقلاب، داعيةً إلى تفعيل الشراكة مع الاتحاد لإقامة البرامج والأنشطة التي تعزز من حضور النساء في الشأن السياسي والحقوقي وبما يعزز ثقافة وحماية حقوق الإنسان. وأشارت إلى أن الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي شردت الكثير من الأطفال وحرموا من التعليم والصحة، والزج بأكثر من 20 ألف طفل لجبهات القتال، وارتكبت الفظائع بحق الطفولة، مناشدةً العالم الضغط على ميليشيا الحوثي ليدعوا أطفال اليمن للعيش بسلام. وفي السياق، أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أمس، مقتل أربعة صحفيين من بين 31 إعلامياً يعملون بقناة (اليمن اليوم) التلفزيونية التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وتعتقلهم ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران منذ 2 ديسمبر الجاري.

وقال وزير الإعلام في تغريدة على تويتر، إن هناك «أنباء مؤكدة باستشهاد أربعة من الصحفيين الذين أصيبوا أثناء عملية اقتحام الميليشيات الحوثية لمقر قناة، وبقائهم قيد الاحتجاز ولَم يتم إسعافهم، وتركهم ينزفون دون الحصول على مساعدة طبية الى أن ماتوا». وكانت ميليشيات الحوثي اقتحمت مقر قناة (اليمن اليوم) جنوب صنعاء في خضم المواجهات العنيفة مع أنصار الرئيس التي اندلعت في العاصمة مطلع الشهر الحالي، وتوقفت بإعلان مقتل صالح. ... المزيد