• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

اختتم فعاليات دورته الأولى بحضور محمد خليفة المبارك

«أبوظبي للنشر» يجسِّر العلاقة بين الناشر والقارئ والكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

بحضور معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، اختتمت أمس الأربعاء فعاليات الدورة الأولى من منتدى أبوظبي للنشر، والتي انعقدت يومي 30 و31 يناير 2018 تحت شعار «التحولات والإنجازات في صناعة الكتاب - تجربة الإمارات»، بمشاركة ناشرين وكتّاب ومختصين في عالم النشر يمثلون مؤسسات ومراكز ومعاهد رائدة حول العالم.

وقال عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، «يعكس منتدى أبوظبي للنشر التزام دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بتعزيز عناصر البنية المتكاملة لعمليات الإنتاج المعرفي في إطار الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة دولية للناشرين والكتّاب وشركات التوزيع، انسجاماً مع ما يحققه معرض أبوظبي الدولي من نجاحات تخطت حدود المحلية والإقليمية إلى العالمية».

وتابع آل علي: «استطاع المنتدى أن يستقطب خلال اليومين الماضيين، كبار الشخصيات الفاعلة والرواد في مجالات التأليف والنشر إماراتياً وعالمياً، وأن يقيم جسور التواصل بينهم وبين الجمهور من المهتمين بهذا القطاع الهام والواعد دوماً بفرص الاستدامة والإمكانات الهائلة لاقتصاد المعرفة، ليعمم الفائدة الكبيرة المتحققة عبر الاطلاع على تجاربهم والحوار معهم حول أفضل الممارسات والأدوات الأكثر جدوى في عملية تجويد النشر كصناعة مستقلة ذات خصوصيات مهنية ومعرفية».

وناقش المنتدى في يومه الثاني والأخير، عبر جلساته الأربع علاقة النشر بالإعلام عبر استعراض الإمكانات التي تقدمها المؤسسات الإعلامية في عالم النشر، واستقصاء دور وسائل الإعلام في رفد قطاع النشر بإسهامات نوعية وأدوات تطوير تقنية تتخطى الكتب المطبوعة إلى الإلكترونية والمرئية والصوتية، وآليات مساهمة النشر في صناعة مشروع نهضوي عربي عبر ترسيخ حقوق الملكية الفكرية سبيلاً لتطوير النشر ومن خلال مخرجات النشر وأثره في الارتقاء بالوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانفتاح والتنوير والحوار والتسامح، والنشر الإماراتي ودوره في ترسيخ مكانة الإمارات عالمياً، والفرص والتحديات التي تواجه قطاع النشر الإماراتي، والمواصفات العالمية عبر استطلاع أفضل الممارسات، ومستقبل النشر لجهة تطلعات الأجيال.

وعلى هامش فعاليات اليوم الثاني انعقدت ورشة «العملية الابداعية والكاتب الواعد» بإدارة د. فاطمة المزروعي، مستعرضةً مواصفات الكاتب الواعد، مع مناقشة نصوص قدمها المشاركون مسبقاً، مع التدريب على صياغة وتحرير النصوص، وشرح كيفية بدء الطريق إلى التأليف والنشر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا