• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

تعهد تسهيل التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية

لافروف: الجولة الجديدة من مفاوضات طرابلس وطبرق تعقد الأسبوع المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 ديسمبر 2017

موسكو (وكالات)

تعهد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس قيام بلاده بكل ما يلزم لتسهيل التوصل إلى اتفاق بين طرفي النزاع في ليبيا من أجل إنهاء الأزمة السياسية. وقال في مؤتمر صحافي عقب لقائه نظيره الليبي محمد طه سيالة في موسكو «سنساعد في حل جميع المسائل في المفاوضات بين سلطات طرابلس وطبرق التي نحن على تواصل منتظم معها». وأضاف «ستفعل روسيا كل ما يلزم من أجل تطبيع كامل للأوضاع في ليبيا وفي ما يتعلق بالأبعاد الدولية لاستعادة الدولة الليبية حقوقها».

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تسود الفوضى ليبيا وتتنازع السلطة فيها حكومتان، حكومة الوفاق المدعومة من المجتمع الدولي والتي مقرها في طرابلس، وحكومة موازية في طبرق. وشدد لافروف على سعي موسكو إلى تطوير التعاون الثنائي مع ليبيا الحرة والموحدة وذات السيادة، وذلك مع المضي قدما في استقرار الأوضاع، وإزالة الأخطار على الدولة وأمن مواطنيها. وأكد أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين ممثلي حكومتي طرابلس وطبرق ستعقد تحت إشراف أممي الأسبوع المقبل. وأضاف «نأمل في أن تعطي نتائج المفاوضات الجارية بين الطرفين قريبا الأرضية المطلوبة».

من جانبه، أعلن السيالة أن إتمام تطبيق اتفاق الصخيرات المبرم قبل عامين سوف يؤدي إلى إعادة بناء دولة قانون آمنة ومستقرة في ليبيا، خاصة من الناحية الاقتصادية. وأشاد بالجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بغية تقريب الأطراف الليبية، معربا عن أمله في أن تتوج هذه المساعي والاتصالات الجارية تحت الرعاية الأممية، في نهاية المطاف، بإطلاق مرحلة انتقالية سيتم في إطارها تأسيس مؤسسات الحكم ووضع أساس لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية وصياغة دستور جديد.

من جهة أخرى، اتهمت منظمات حقوقية أمس الحكومات الأوروبية بالتواطؤ في احتجاز مهاجرين في ظروف مروعة في ليبيا، وانتقدت مساعدتها لخفر السواحل الليبي الذي اتهمته بالتورط في تجارة الرق. وأعلنت في تقرير «أن الحكومات الأوروبية متورطة عن سابق علم في التعذيب والانتهاكات المرتكبة بحق عشرات آلاف اللاجئين والمهاجرين المحتجزين لدى سلطات الهجرة الليبية في ظروف مروعة». واتهمت الأوروبيين بدعم نظام معقد لانتهاك واستغلال اللاجئين والمهاجرين يتبعه خفر السواحل ومسؤولو مراكز الاحتجاز والمهربون بهدف واحد هو منع المهاجرين من عبور البحر المتوسط.

وقال جون دالويسن مدير المنظمة في أوروبا «عشرات الآلاف محتجزون إلى ما لا نهاية في مراكز مكتظة تتعرض فيها حقوقهم للانتهاك بصورة منظمة». ... المزيد