• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

مجموعة يسارية تتبنى هجوم القنصلية الأميركية باسطنبول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

ا ف ب

اعلنت مجموعة يسارية متطرفة مسؤوليتها، اليوم الاثنين، عن الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في اسطنبول، وذلك بعيد اتهام مسؤول تركي هذه المجموعة بالهجوم.

وقال المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته ان "الهجوم على القنصلية مرتبط بحزب "جبهة التحرر الشعبي الثوري"، وهي مجموعة متطرفة تبنت في العام 2013 هجوما انتحاريا على السفارة الاميركية في انقرة ادى الى مقتل عنصر امني تركي.

وتبنت المجموعة في بيان نشرته على موقعها على الانترنت الهجوم متوعدة "باستمرار الكفاح حتى رحيل الامبريالية وعملائها من بلادنا وتحرير كل شبر من اراضينا من القواعد الاميركية".

كذلك، حمل المسؤول حزب العمال الكردستاني مسؤولية الهجوم الانتحاري الذي استهدف ليلا مركز شرطة في حي سلطان بيلي على الضفة الاسيوية للبوسفور في اسطنبول. واصيب عشرة اشخاص بجروح من بينهم ثلاثة شرطيين، بحسب بيان لمكتب المحافظ.

ولاحقا وقعت مواجهات بين المهاجمين والشرطة استمرت طوال الليل. وقتل ناشطان في المواجهات، الى جانب الانتحاري، بحسب المصدر نفسه.

واصيب رئيس قسم المتفجرات في الشرطة بيازيد تشيكين في المواجهات وتوفي في المستشفى متاثرا بجروحه، وفق المصدر.

وهزت تركيا صباح اليوم، سلسلة هجمات وقع اثنان منها في اسطنبول مستهدفين القنصلية الأميركية ومركزا للشرطة، فيما قتل أربعة شرطيين في انفجار قنبلة في جنوب شرق البلاد، في وقت يستمر القصف الجوي لمواقع متمردي حزب العمال الكردستاني.

وقال مكتب حاكم اسطنبول، إن الهجوم على القنصلية الأميركية في اسطنبول نفذته امرأتان احداهما اعتقلت بعد إصابتها، مضيفا أن ثلاثة مهاجمين ورجل شرطة قتلوا في هجوم منفصل على مركز للشرطة في اسطنبول.