• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دعت إلى ضرورة الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة

التحذير من أحواض السباحة دون رقابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد):

دعا مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل أولياء الأمور إلى ضرورة الانتباه إلى مخاطر استخدام الأطفال أحواض السباحة في المنازل دون رقابة، على اعتبار أن هذه الأحواض غالباً ما تكون عميقة، وتفادياً لحوادث سقوط وغرق الأطفال.

وكان طفل عربي، عمره عامان، توفي غرقاً في حادث مؤسف في أحد الأحواض بمنزل ذويه في دبي، وعثر عليه داخل حمام السباحة.

وأكدت اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية أن سلامة الأبناء وحمايتهم من المخاطر من ضمن أولويات القيادة العليا، كما أنها أحد أهم أولويات المؤسسة الشرطية، لافتة إلى سعيها إلى العمل للإحاطة بجميع الجوانب المتعلقة بحماية وسلامة الأطفال، ووضع الإجراءات الكفيلة بضمان سلامتهم، بالشراكة والتعاون مع المؤسسات المعنية الأخرى.

وأعرب مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل عن أسفه البالغ لوقوع مثل هذه الحوادث، مقدماً التعازي الحارة، لافتاً إلى أهمية تضافر الجهود بين الأسرة والمجتمع، ووزارة الداخلية وتكاملها لتحقيق رؤى القيادة في توفير السلامة والحماية لأطفالنا، موضحاً أن هذا التكامل سيدعم أمن المجتمع ويعزز من الاستقرار الأسري الذي هو أساس المجتمع. وحثّ الأسر التي ترغب في إنشاء أحواض سباحة في المنازل إلى ضرورة الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة المرتبطة بهذه الأحواض، مشيراً إلى أن حوادث غرق الأطفال في برك السباحة المائية تنشأ نتيجة عدم تقيد أولياء الأمور بهذه الإجراءات.

وأشار إلى أن وجود أحواض السباحة في مكان آمن في فناء المنزل، يسهم إلى حد كبير في الحد من حوادث الغرق، مرجعاً سبب معظم حوادث غرق الأطفال في أحواض السباحة إلى إهمال الأسر التي تعلم بوجود الحوض في فناء المنزل، ومن ثم تترك الأطفال يلعبون بالقرب منه بمفردهم دون رقابة أو متابعة مستمرة، لافتاً إلى أن معظم الأطفال عادة يحبون اللعب بالماء، ولأن الأحواض غالباً ما تكون عميقة فإن ذلك قد يعرضهم للوفاة غرقاً، خصوصاً في ظل غياب الرقابة من جانب الأسرة.

ونصح مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل الآباء والأمهات إلى اتباع عدد من الاشتراطات الوقائية الضرورية لحماية أبنائهم من التعرض لحوادث الغرق، من خلال عدم ترك الأطفال الرضع في المنازل وحدهم في الحمام، أو بجانب بركة من الماء حيث إنه من السهل تعرضهم للغرق، داعياً الوالدين إلى مراقبة أبنائهم عند دخولهم لأحواض السباحة حتى وإن كانوا يجيدون التعامل معها وعدم تركهم وحدهم، وضرورة أن يرتدي الطفل سترة السباحة الواقية من الغرق عند اللعب بالماء، وقفل الأبواب المؤدية إلى أحواض السباحة في المنزل، وأهمية مراقبة الأطفال الذين يعانون التشنجات العصبية والمصابين بعجز حركي عن قرب أثناء السباحة، ويفضل تعليم الطفل السباحة ابتداء من عمر 6 سنوات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض