• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

3 من أبرز قادة اليهود الأميركيين زاروا الدوحة مؤخراً

صحيفة: قطر تستغل اللوبي الصهيوني لـ«تجميل» صورتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 ديسمبر 2017

دينا محمود (الاتحاد)

يوماً بعد يوم يتكشف مزيد من الأدلة على العلاقات الوطيدة التي يحاول النظام القطري نسجها في الخفاء مع جماعات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، بهدف الاستعانة بهذه الجماعات لتغيير موقف الإدارة الأميركية المؤيد للإجراءات الصارمة التي تفرضها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) ضده منذ مطلع يونيو الماضي، وذلك على الرغم من تظاهر الدوحة في العلن بمساندة الشعب الفلسطيني، بل والمزايدات التي تمارسها في هذا الشأن، لإخفاء محاولاتهم السرية للتقرب إلى أبرز داعمي الحكومة الإسرائيلية في أميركا.

فبعد أسبوعٍ من كشف صحيفة «ألجامينار» الأميركية، التي تُعنى بأخبار الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، النقاب عن زيارة أحد قيادات اللوبي اليهودي هناك إلى قطر للالتقاء بأميرها تميم بن حمد، نشرت الصحيفة نفسها تقريراً مطولاً أكدت فيه أن ثلاثة من قيادات هذا اللوبي، وليس واحداً زاروا بالفعل الدوحة خلال الفترة الماضية.

وفي تقريرٍ أعده شمولي بوتيتش، أماطت «ألجامينار» اللثام عن أسماء هذه الشخصيات، وهم مالكوم هونلاين رئيس مؤتمر «المنظمات الأميركية اليهودية الرئيسية» في الولايات المتحدة والحاخام مناحم جناك من منظمة «الاتحاد الأرثوذكسي» اليهودي، وكذلك مارتِن أولينر من منظمة «الصهاينة المتدينون في أميركا».

وأكدت الصحيفة في تقريرها أن قطر أطلقت «حملة دعاية ممولة جيداً في أوساط اليهود الأميركيين» على أمل أن يؤدي ذلك إلى التأثير على أعضاء قياديين في هذه الأوساط، من أجل تقديم الدعم للنظام الحاكم في الدوحة، الذي أشار التقرير إلى أنه «متورط بعمق في أزمة دبلوماسية مع غالبية الدول العربية، التي فرضت المقاطعة» عليه منذ أكثر من ستة أشهر.

ومضى التقرير بالقول إنه «يبدو أن القطريين يستغلون اليهود الأميركيين لمساعدتهم على الظهور وكأنهم معتدلون»، مُشيراً في هذا السياق إلى أن قطر «قررت.. أن تشتري صورة جديدة لها» بدلاً من تلك الموصومة بدعم الإرهاب وتمويل منظماته، فضلاً عن رعاية التطرف، وتوفير ملاذٍ آمن لأبواق التحريض على الكراهية والعنف. واعتبر تقرير الصحيفة الأميركية أن «بعض اليهود (في الولايات المتحدة) سمحوا بأن يُستخدموا كأدوات لتجميل وجه..قطر». ... المزيد