• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المسجد يكتظ بالأهالي لأداء صلاة الجنازة

رأس الخيمة تودع الشهيدين.. ومواطنون: أبناؤنا زاد الوطن وعتاده

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

محمد صلاح

محمد صلاح (رأس الخيمة)

لم يجد آلاف المصلين الذين قصدوا مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في رأس الخيمة في ساعة مبكرة من الصباح، موطئ قدم في المسجد الذي امتلأ عن آخره بالمصلين الذين جاؤوا من كل مكان للصلاة وتوديع شهيدي الوطن فاهم الحبسي وخالد الشحي، وتقديم واجب العزاء لأسرتيهما بعد أن ضربا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية.

وعقب الصلاة، شيع الأهالي الشهيدين إلى مثواهما مقبرتي الغب التي وُوري فيها جثمان الحبسي والحديبة التي ووري فيها الشحي، وسط حزن شديد من أهل وأقارب الشهيدين الذين أكدوا أن الدموع لن تثني أحداً منهم عن تقديم الواجب المطلوب وتلبية نداء الوطن.

وخيم الحزن الشديد على أهالي وأصدقاء الشهيدين. عبد الله عبد العزيز الحبسي صديق وابن خالة الشهيد فاهم الحبسي: فقدت صديقاً وأخاً قضيت عمري معه على الحب والود والإخلاص منذ أن كنا صغاراً ندرس في صف واحد، حتى كبرنا، حيث لم نفترق أبداً، مشيراً إلى أن فاهم كان رجلاً يحب الخير ويميل إلى المرح بطبعه ويكره الحزن، ودائماً يصل الرحم ويبر أهله، وكان يطلب من الجميع السماح والدعاء. وأضاف: التقيته قبل سفره الأخير وودعته ولم يكن كلانا يعلم أنه الوداع الأخير، مشيراً إلى أن فاهم كان بطلاً لا يهاب الموت، وكان دائم التواصل مع أهله للتعرف إلى أحوالهم وشؤونهم. وأشار سهيل أحمد سعيد المونة الحبسي عم الشهيد أن هذا الحدث الجلل يزيد أبناء الإمارات صلابة وإصراراً على موقفهم في الثابت في دفع الأذى عن أشقائنا العرب الذين استغاثوا بنا وهبت دولتنا لنجدتهم وتخليصهم من تلك العصابات التي تحاول أن تختطف دولة كبيرة بحجم اليمن صاحب التاريخ والعراقة. وأوضح أن موقف الإمارات الثابت في دعم الأشقاء والوقوف، بجانبهم في المحن سيظل ثابتاً مهما كانت التضحيات، فدماؤنا وبقية الإخوة في الخليج تهون في سبيل حفظ أمن بلادنا وجميع البلاد التي تطلب العون والمساعدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض