• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م

عبر الوسم الخاص (#وطني _ يقرأ)

حملة وطنية لطلبة المدارس للنهوض بـ«العربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تطلق وزارة التربية والتعليم اليوم بالتعاون مع «ثقافة بلا حدود» حملة وطنية شاملة عبر الوسم الخاص (#وطني _ يقرأ) وهي تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة والموجهة لطلبة المدارس الحكومية والخاصة في الحلقتين الأولى والثانية، وشرائح مجتمعية أخرى، لتأصيل اللغة العربية في نفوس الطلبة، وتشجيعهم على القراءة، ووضع اللغة الأم في مسارها الصحيح باعتبارها الوعاء الجامع لإرثنا وهويتنا وثقافتنا.

تستمر الحملة لمدة شهر وتجمع بين المسابقات القيمة الموجهة للطلبة ومحورها اللغة العربية، بجانب الفعاليات والأنشطة والورش اليومية التي سوف تنظم في مختلف إمارات الدولة، ويصب جميعها في خانة التعريف باللغة الأم وتقدم بطريقة جاذبة وشيقة ومحببة إلى نفوس الطلبة، والمشاركين من الأسر، وأمناء المكتبات، وغيرهم من المهتمين باللغة العربية.

وأكدت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، أن إطلاق هذه المبادرة الجديدة يأتي تماشياً مع نهج الوزارة في تعزيز اللغة العربية في نفوس الطلبة، وتوثيق صلتهم بها، وتنمية مهاراتهم القرائية والمعرفية وأساليبهم الكتابية والتعبيرية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي تتويجاً لبرامج وأنشطة ومسابقات عدة نفذت، وتعد واحدة من ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقتها الوزارة سابقاً في هذا الاطار والتي لاقت نجاحاً غير مسبوق بين صفوف الطلبة.

واعتبرت الكوس أنه في ظل هذا الزخم الكبير الذي تتعرض له اللغة العربية من تهميش بفعل الانفتاح الحضاري على العالم، بات لزاماً إيجاد صيغة ونظرة مستقبلية للنهوض باللغة العربية - لغة القرآن- واعادة إحياء مكوناتها ومفرداتها وأهميتها في نفوس الطلبة، وارساء قواعد صلبة تحفظها من الاندثار أو التهميش.

وقالت إن غرس اللغة العربية في نفوس النشء منذ الصغر نافذة للارتقاء بذائقتهم اللغوية، والاطلاع على جماليات اللغة العربية، وتعزيز المفاهيم المرتبطة بأهمية تعلم اللغة الأم، وتجعلهم أكثر تمسكاً بها، وتحفزهم على النهل من قاموس مفرداتها، وبالتالي ينعكس ذلك على العملية التعليمية برمتها بفعل اكتساب الطلبة مقومات وأساسيات اللغة، مما يسهم في تحسين مستوياتهم الدراسية، وتمكنهم في مختلف العلوم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا