• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مواطنون: أحبَّ الوطن وتمنى الشهادة

الآلاف يزفّون جمعة الحمادي.. الباسم أبداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

أحمد مرسي

سعيد هلال، أحمد مرسي (الشارقة)

شيع الآلاف، أمس، جثمان شهيد الوطن العريف أول جمعة جوهر جمعة الحمادي، بعد ظهر أمس في مقبرة الشارقة بعد أن صلوا على جثمانه في مسجد الشيخ سعود القاسمي، ليودعوه لمثواه الأخير. وصلى الأهالي صلاة الجنازة على الشهيد، وسط حضور الكثيرين من زملائه في العمل وأصدقائه وأقاربه والأهالي بصفة عامة، حيث خيم شعور الحزن والفخر على الجميع، حزن للفراق والفخر بتقديم الأرواح فداءً للوطن. وأجمع المشاركون في صلاة الجنازة والمودعون للشهيد لمثواه الأخير، على تحليه بالعديد من الصفات الحميدة، أولها حب الوطن وتمني نيل الشهادة في سبيل الدفاع عنه وعن الحق وكذلك دماثة الخلق وطيب النفس والابتسامة الدائمة واحترام الجميع. وأكد الدكتور محمد حميد بن شاهل الواعظ بالقوات المسلحة، في كلمة، سبقت صلاة الجنازة، على أهمية منازل الشهداء وحماة الحدود والرجال الذين يضحون بأرواحهم فداءً للوطن والذود عنه ودحر المعتدين الغاشمين. وقال: نحسب عند الله ابن الوطن جمعة الحمادي من الشهداء الأبرار الذين يتقبلهم الله في عليين وفي منزلة عظيمة، فهنيئاً للوطن به وبشهدائه وحماه من كيد الكائدين وحقد الحاسدين وطمع الطامعين».

وتابع: «إن مثل هذه العمليات لا تقلل من عزائم الرجال ولا تزعزع من قوة قلوبهم بل تجعلهم يزدادون قوة إلى قوتهم في الدفاع عن الحق ونيل الشهادة في سبيل الوطن».

لقطات

تجمع العديد من الأشخاص حول جثمان الشهيد في مسجد الشيخ سعود القاسمي يقرأون الفاتحة، ويتقبلون العزاء، حيث حضور أخوي الشهيد ( عبد الرحمن 13 عاماً ) وحسن ( 10 أعوام )، واللذين عبرا عن حبهما لأخوهما، وأنه كان حنوناً عليهما يشاركهما اللعب والفرح معهما.

وقالا، ببراءة طفولة، إنه شاهداه آخر مرة منذ نحو 10 أيام خلال الإجازة الأخيرة، وهما يحبانه كثيراً ويعرفان أنه مسافر في مهمة مع عمله بالجيش الوطني، وأنهما فخوران به بأنه شهيد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض