• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بحث إشكاليات تجنيد الأفراد والعنف عبر الإنترنت

«هداية» يشارك في اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن في مدريد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

مدريد (وام)

شارك مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف في الاجتماع الخاص للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي حول «وقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب» والذي عقد في العاصمة الإسبانية مدريد.

حضر الاجتماع الذي استمر يومين أعضاء اللجنة- التي تضم 15 دولة- وممثلو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.. وذلك بهدف بحث التدابير الرامية إلى منع ومكافحة تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

وأكد الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس مجلس إدارة المركز أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل مكافحة ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب ووقف تدفقهم وسفرهم إلى مناطق الصراع والذي يعد أمرا في غاية الأهمية في الوقت الراهن ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الدول.. معربا عن امتنانه البالغ للحكومة الإسبانية لدعوتها لعقد هذا الاجتماع.

وأشار إلى أهمية مشاركة مركز هداية في هذا الاجتماع والتي تأتي ضمن إطار تعزيز العلاقات والتعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية مع المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب وجميع المؤسسات التابعة للأمم المتحدة.

وشارك مقصود كروز، المدير التنفيذي لمركز هداية في المجموعة الأولى من الجلسات الفنية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب بعنوان «الكشف والتدخل ومنع التحريض على عملية تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتسهيلها»، حيث ترأس الجلسة الأولى بعنوان «التدخل ومنع التحريض على عملية تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتسهيلها»، والتي ركزت على عدة موضوعات هامة أبرزها تشخيص إشكالية المقاتلين الإرهابيين الأجانب وعرض للبيانات التجريبية حول كيفية تحريض المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتجنيدهم وكيفية تسهيل سفرهم لمناطق الصراع وذلك حسب المنطقة والنوع والعمر.. إضافة إلى بحث التطور وأحدث التوجهات إزاء تجنيد الأفراد وحثهم على الراديكالية والعنف عبر شبكة الإنترنت والمبادرات الدولية والإقليمية وشبه الإقليمية ذات الصلة.. إضافة إلى البرامج الوطنية الرامية إلى منع تحريض المقالتين الإرهابيين الأجانب وتجنيدهم وتسهيل سفرهم إلى مناطق الصراع.

ترأس الجلسة الثانية بعنوان «إشراك المجتمعات المحلية وتمكينها» والتي ركزت على مبادرات المجتمعات المحلية الرامية إلى الكشف المبكر والتدخل ومنع تحريض المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتجنيدهم وتسهيل سفرهم إلى مناطق الصراع والنماذج الناجحة للتعاون بين الحكومات والمجتمعات المحلية الأكثر عرضة للتجنيد ومنع تحريض أفرادها وتجنيدهم وتسهيل سفرهم لمناطق الصراع ودور الحكومات في منع تخريب المؤسسات الدينية بغية تحريض المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتجنيدهم وتسهيل سفرهم لمناطق الصراع ودور الحكومات في تمكين المرأة والشباب و الضحايا والناجين والزعماء الدينين وتقلدهم لأدوار مختلفة إلى جانب الحكومات والخطاب المضاد للتطرف على شبكة الإنترنت وخارجها، بالإضافة إلى تدريب قادة المجتمعات المحلية وبناء قدراتهم. وتأتي مشاركة مركز هداية بصفته التخصصية وخبراته العلمية كأولى المؤسسات البحثية والتطبيقية في مجال مكافحة التطرف العنيف لاسيما فيما يتعلق بظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب والتي تأتي على قمة أولويات مركز هداية، حيث قامت سارة زايجر كبير المحللين بقسم البحوث والتحليل في المركز بتقديم الأوراق الصادرة عن أسبوع النشاطات الذي استضافه المركز حول «ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتجنيدهم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض