• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع «نايا» والإمارات للجودة

«اقتصادية أبوظبي» تنظم دورة تدريبية حول المسؤولية المجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - نظمت دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، بالتعاون مع مجموعة «نايا» للتميز وجمعية الإمارات للجودة، دورة تدريبية متخصصة في مجال المسؤولية المجتمعية، شارك فيها أعضاء فريق المسئولية المجتمعية بالدائرة.

وتهدف الدورة إلى تنمية مهارات المتدربين في مجال المسؤولية المجتمعية، وتمكينهم من تطبيقها وفق أفضل الممارسات ومعايير الأيزو 26000 والتميز المؤسسي، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهم لتصبح المسؤولية المجتمعية نهجاً وثقافة راسخة في الدائرة والمجتمع.

وقال خالد الحوسني رئيس فريق المسؤولية المجتمعية بالدائرة، إن الدائرة تولي أهمية كبرى لتمكين موظفي الدائرة من فريق المسؤولية المجتمعية المؤلف من خمس عشرة موظفاً من المهارات اللازمة والخبرات المتخصصة للمساهمة في تطبيق الخطة الاستراتيجية وتحقيق رؤية الدائرة في الوصول إلى اقتصاد مستدام لإمارة أبوظبي.

وأضاف أن المسؤولية المجتمعية أداة لتحسين استدامة المؤسسات والمجتمع، حيث تكمن مسؤولية الدائرة في تمكين موظفيها من بناء شراكات استراتيجية مع كافة الشرائح الاقتصادية المستهدفة وتطبيق المسؤولية المجتمعية وفقاً لأفضل الممارسات، مؤكداً حرص الدائرة على توطين معارف الجودة والمسؤولية المجتمعية باللغة الأم بما يتوافق مع الهوية الوطنية.

من جهتها، أكدت جمعية الإمارات للجودة حرصها على نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية في مختلف قطاعات المجتمع المحلي على مستوى الدولة ودول المنطقة، كون تلك الثقافة بمثابة بنية تحتية لازمة لاستدامة المجتمع ونمائه، وليست ترفاً فكرياً.

واستعرض الدكتور عماد سعد رئيس مجلس إدارة مجموعة نايا للتميز والمستشار في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، خلال برنامج الدورة التي استمرت أربعة أيام، أهمية المسؤولية المجتمعية بالنسبة للمؤسسات ومبادئها ومعاييرها والأبعاد الرئيسة لها، ومدى فاعليتها في تشجيع وتعزيز الشفافية فيها، كونها تعدّ أداة لتحسين استدامة تلك المؤسسات.

وأشار إلى أن الممارسات المسؤولة مجتمعياً أساس التنمية المستدامة، وتسهم بشكل كبير في استيعاب مختلف تحديات العصر، مبيناً أن على القطاعين العام والخاص مسؤولية مشتركة في خلق فرص تحسين إيجابية في المجتمع.

وذكر أن المجموعة تعمل على تعزيز الممارسات الخاصة بالجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، عبر تطبيق المواصفة القياسية الدولية (الأيزو 26000)، لتكون الدليل الإرشادي لكافة أنواع المنشآت، فيما يتعلق بالمبادئ والمصطلحات المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية وممارساتها وشؤونها المحورية، ما يحقق مزايا عديدة للمؤسسات تحسن من تنافسية المنشأة أو المؤسسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا