• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شدد على جدوى «الصفقة النووية» لبلديهما واعتبر أي تطور في العلاقات مع طهران «نتاجاً ثانوياً»

أوباما: تدخل نتنياهو في السياسة الأميركية «غير مسبوق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

كريم ستار، وكالات (عواصم)

انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الاتفاق النووي الإيراني قائلاً في تصريحات لشبكة «سي إن إن» إنه «لا يذكر أي زعيم دولة أجنبية تدخل يوماً ما في شؤون السياسة الأميركية بطريقة (غير مسبوقة) لمنع الاتفاق النووي مع طهران». وأضاف

أن حل القضية النووية الإيرانية على نحو بناء يتيح إمكانية «فتح محادثات موسعة مع طهران في قضايا أخرى» مشيراً إلى الأزمة السورية على سبيل المثال، معتبراً أن أي تطور إيجابي بهذا الصدد إذا تسنى له الحدوث أبداً، سيكون بمثابة «نتائج ثانوية» للاتفاق الذي يكبح البرنامج النووي لهذه البلاد.

وشدد أوباما في مقتطفات من مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية على أن القضية النووية الإيرانية يجب أن يتم التعامل معها أولاً، مؤكداً أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين القوى العالمية الست وطهران لرفع العقوبات الاقتصادية الخانقة عليها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، يحقق هذا الهدف أفضل من أي بديل آخر. وكان السيناتور البارز في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر (ديمقراطي يهودي من نيويورك وله صوت مؤثر في الكونجرس)، قد أعلن أنه لن يصوت لصالح الاتفاق بسبب ما وصفها بـ«نقاط ضعف خطيرة» في السنوات الـ 10 الأولى بعد تنفيذ الاتفاق. وقال شومر إن تلك العيوب تشمل عدم قدرة الولايات المتحدة على المطالبة بالتفتيش على المنشآت النووية الإيرانية من جانب واحد وفترة تأخير مدتها 24 يوماً قبل أن تبدأ عمليات التفتيش.

وتابع الرئيس الأميركي في المقابلة المقرر بثها ليل الأحد الاثنين، «أعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي خاطئ في هذا الأمر (الصفقة النووية).. أتصور أن الافتراضات الأساسية التي توصل إليها غير صحيحة. في الحقيقة إن كانت وجهة نظري صحيحة، فهذه ستكون أفضل طريقة لعدم حصول إيران على سلاح نووي، وهذا ليس جيداً للولايات المتحدة فحسب بل ولإسرائيل أيضاً».

من ناحيته، أعلن رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتزوغ وجود خلافات جوهرية بينه وبين نتنياهو حول الملف النووي الإيراني، قائلاً إنه لا ينوي «التدخل في السياسة الأميركية ومواجهة أوباما علناً بالقول لأعضاء الكونجرس كيف يجب عليهم أن يصوتوا في هذه المسألة»، موضحاً أن «الاتفاق النووي الموقع مع إيران هو اتفاق سيئ ولكن لا يجوز أن يدور الجدل مع واشنطن بصورة علنية». ورأى هرتزوغ أنه ينبغي لإسرائيل قبول عرض الإدارة الأميركية بإجراء مباحثات حول الحصول على حزمة موسعة من المساعدات الأمنية الأميركية. بينما انتقدت النائبة تسيبي ليفني سياسة رئيس الوزراء قائلة إنه «لا يمكن الانشغال بلي الأذرع في الكونجرس فقط دون الانشغال بانعكاسات الاتفاق»، مشيرة إلى أن الصفقة النووية «أصبحت حقيقة واقعة يجب التعامل معها».

وفي ما واصلت إدارة الرئيس الإيراني حسن روحاني الدفاع عن الاتفاق النووي، استمرت قيادة «الحرس الثوري» في رفضها للاتفاق، بينما أعرب الميجر جنرال حسن فيروز آبادي قائد الجيش الإيراني (حليف مقرب من خامنئي)، عن تأييده الاتفاق مع القوى العالمية الكبرى، ما يمثل دعماً مهماً للاتفاق الذي يواجه معارضة قوية من المتشددين.

وأحصى آبادي «16 ميزة» للاتفاق الذي وقعته إيران في فيينا يوليو المنصرم، لافتاً إلى «تغيير لهجة قرار مجلس الأمن الأخير، مقارنة بالقرارات السابقة، خاصة ما يتعلق بأنشطة طهران الصاروخية قائلاً «لم يأمر القرار.. بل طلب الامتثال فحسب»، في إشارة إلى قرار دولي أقر عقب الاتفاق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا