• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

مقهى فوق الغيم و«سيلفي» على خلفية معالم الإمارة

برواز دبي.. منصة تروي قصصاً ذهبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

أحمد النجار (دبي)

تعيش الصور زمناً طويلاً داخل برواز، وتبقى اللحظة حاضرة حتى لو كانت رهينة ضمن إطار، لا يهم شكل البرواز، لكن الأهم قيمته الثقافية المتوارثة عند كل البشر، لما له من تاريخ قديم في توثيق حياة الناس وعلاقاتهم، فلا تعد أهميته بكونه أداة قديمة لحفظ الذكريات، لكنه يعد تقليداً عند كل شعوب العالم، أصبح بمثابة الروح الذي تمسك الصورة بأناقة، وتصون عفوية اللحظة لتوريثها لأجيال قادمة.

صورة تؤطر مدينة

هذا هو الحال بالنسبة لبرواز تقليدي يؤطر صور الأشخاص والعلاقات والمناسبات، فكيف ببرواز يؤطر مدينة بلقطة واحدة، ذلك هو «برواز دبي» الذي تم افتتاحه الأسبوع الماضي في حديقة زعبيل، وأصبح مقصداً ترفيهياً مهماً، لما يضفيه من أجواء سعيدة وفرجة بانورامية قادرة على سرد الكثير من نفحات دبي بحاضرها وماضيها، ويمكن عبر مصاعدها وجسوره ومرفقاتها الذكية، إبداع صور كثيفة في كل المواقيت، كل صورة لن تشبه أخرى حتى لو تم التقاطها في نفس اللحظة، ذلك أن المدينة لا يمكن تأطيرها في صورة واحدة، المدينة لها روح متجددة وتفاصيل كثيرة لا تختزل ضمن قصة لكنها تصلح أن تكون ألبوماً ذهبياً يروي قصة جديدة كل يوم عن أجواء مدينة برتبة متحف مفتوح في الهواء الطلق، تنبض بألوان الفرح وأطياف الحياة المذهبة بالأحلام والآمال والروائع الملهمة.

توثيق جماليات الإمارة السعيدة

يتيح برواز دبي، لزائريه إطلاله بانورامية على ارتفاع 150 متراً، توثق نهضة دبي الريادية في لقطة حضارية، تتجسد فيها هيبة أبراجها التي تناطح السحاب، كونه أصبح أعلى منصة مفتوحة أمام الزوار والعائلات والسياح، تمنحهم فسحة بصرية ومتعة حسية من منظور استراتيجي، لتوثيق جماليات الإمارة السعيدة وما تحظى به من نفحات معمارية بطابع هندسي رهيب، فضلاً عما توفره من أجواء مهيبة تضفي على المكان نوعاً من التشويق لاكتشاف روعة المنظر وسحر الفرجة من الأعلى ضمن تجربة ذات نكهة ترفيهية فريدة من نوعها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا