• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

طالب باسيل باعتذار وعون أكد على الوحدة

بري: الحكومة اللبنانية قد تتعثر بسبب التشنج السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2018

بيروت (وكالات)

رأى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أمس أن عمل الحكومة اللبنانية قد يتعثر بسبب التشنج السياسي القائم (في إشارة إلى خلاف بينه وبين وزير الخارجية جبران باسيل صهر الرئيس ميشال عون الذي كان وصفه بالبلطجي ما أدى لخروج احتجاجات من جانب تيار حركة أمل في بيروت). وقال بري إنه يريد من باسيل أن يقدم اعتذارا إلى اللبنانيين عن تصريحه. بينما عبر باسيل في تصريحات لصحيفة لبنانية عن أسفه لما قاله، لكن هذا لم يكن له تأثير يذكر في احتواء الغضب داخل معسكر بري.

من جهته، قال عون إنه سيعمل على تمتين الوحدة الوطنية لتحصين الموقف اللبناني في مواجهة التحديات، وآخرها ما قاله أمس وزير الدفاع الإسرائيلي عن «البلوك رقم 9» في المياه الإقليمية اللبنانية وتحريضه الشركات الدولية على عدم التقدم بعطاءات، الذي يعتبر تهديدا للبنان. وأضاف بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية «مثل هذا الكلام يشكل تهديداً مباشراً للبنان، ولحقّه في ممارسة سيادته الوطنية على مياهه الإقليمية، ويُضاف إلى سلسلة التهديدات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقرار 1701 في الجنوب».

وأكد عون أنه مصمم على ممارسة الصلاحيات التي حددها الدستور لرئيس الجمهورية من دون زيادة ولا نقصان، وذلك انطلاقاً من القسم الذي أداه والخطاب الذي حدد فيه توجهاته خلال ولايته الرئاسية». وجدّد التزامه باتفاق الطائف داعياً إلى تطبيقه من دون انتقائية واحترام مبادئ وثيقة الوفاق الوطني التي تحمي الوحدة الوطنية وتصونها وتحقق التوازن بين مكونات المجتمع اللبناني كافة.

من ناحية ثانية، تعهدت الولايات المتحدة أمس باستمرار دعم الجيش اللبناني ووصفته بأنه ثقل توازن محتمل في وجه «حزب الله» رغم قول إسرائيل إنه لا يمكن التمييز بين القوتين وإنهما هدفان لها في أي حرب بالمستقبل.

وقال ديفيد ساترفيلد القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر نظمه مركز أبحاث تابع لجامعة بتل أبيب «سوف نواصل جهودنا لدعم مؤسسات أمنية رسمية وشرعية في لبنان مثل القوات المسلحة اللبنانية القوة الشرعية الوحيدة في لبنان».