• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

افتتاحية

لا تفاوض مع الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

ماذا بقي من العملية السياسية في اليمن؟ جرائم ميليشيات الحوثي الإيرانية ضد الشعب اليمني تجعل عملية استئصالهم عسكرياً أمراً حتمياً، وقد فقدت هذه الميليشيات العميلة والدخيلة على شعب اليمن الغطاء السياسي الذي كان يوفره لها الرئيس اليمني المغدور علي عبدالله صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام، فبعد أن أقدمت هذه الميليشيات الإيرانية على قتل الرئيس السابق لم تعد مؤهلة للدخول في عملية سياسية، فالمواجهة صارت صريحة تماماً وبلا أي لبس بين الشرعي وغير الشرعي، وهناك لا يقبل الشعب اليمني أن يتفاوض الشرعي مع غير الشرعي، واللعب الإيراني أصبح على المكشوف ولم تعد هناك مجرد شكوك أو حتى استنتاجات بشأن إدارة إيران وإشرافها المباشر على جرائم الحوثيين وعلى حربهم ضد الشعب اليمني وأن الهدف هو استنساخ حزب نصر الله جديد في اليمن وهذا لا يمكن أن يسمح به شعب اليمن أو دول التحالف العربي.. إن مهمة مبعوث الأمم إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تبدو صعبة.. بل هي أصعب من أي وقت مضى فلا توجد أرضية مشتركة بين الإرهابي وغير الإرهابي وبين الوطني والعميل ليجلسوا ويتفاوضوا، وستبقى انتفاضة الشعب اليمني محتدمة ومشتعلة حتى يتم استئصال ميليشيات إيران واقتلاعها من جذورها.

الاتحاد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا