• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

أبو الغيط يطالب بحملة دبلوماسية للرد على قرار ترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط امس، الولايات المتحدة بالتراجع عن قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، داعياً الى تحرك عربي للتصدي لهذا القرار.

وشدد على أهمية تفعيل أعمال المنظومة العربية للدفاع عن القدس، موضحا أن الرد العملي على القرار الأميركي هو تنظيم حملة دبلوماسية لمواجهة هذا القرار.

ووصف أبو الغيط في جلسة طارئة للبرلمان العربي بالقاهرة القرار الأميركي بأنه «جائر وخطير»، مؤكدا أن وضع القدس لا يغيرها قرار مجحف من دولة واحدة.

وأضاف أن الرابطة بين الشعوب العربية والقدس «لا انفصام فيها»، وهي رابطة مقدسة «بكل معنى الكلمة»، مؤكداً «الشعور بنبض الشارع العربي وتفهم غضبه المحق واستيائه المبرر من القرار الأميركي الجائر وغير المسؤول». وأشار إلى رفض دول العالم لقرار الرئيس الأميركي، مؤكداً أهمية الحفاظ على هذا الزخم الدولي، والعمل بكل سبيل ممكن على الإبقاء على هذا القرار «في دائرة العزلة والإدانة والرفض»، من قبل المجتمع الدولي كله. ودعا الجميع إلى الاضطلاع بمسؤولياته والقيام بدوره في هذه «المعركة المصيرية» من أجل الحفاظ على عروبة القدس، وهي معركة لا تخص الزمان الحاضر أو الأجيال الحالية فحسب، وإنما الأجيال القادمة من أجل الحفاظ على مقدساتهم وحقوقهم التاريخية. والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. وأطلع الرئيس الفلسطيني، الأمين العام على آخر تطورات القضية الفلسطينية، وعلى آخر التطورات بشأن القدس، والمخاطر المحدقة بها، كما تناول الحديث عن القمة الإسلامية القادمة والجهود العربية التي تبذل في المرحلة القادمة للحفاظ على الحقوق الفلسطينية والعربية.