• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجلسة الثانية تركز على المواصفات والنقاء

6500 خيل عربي أصيل في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

شارك في جلسة العمل الثانية متحدثون من مصر وأميركا، واستعرض المهندس أحمد عبد الرازق تربية الخيل العربية في مصر، وركز خلال محاضرته على الأصول والمواصفات وفرص التطور، وتطرق إلى تربية الخيول العربية في مصر، وقال: إنها جزء من تاريخ مصر التي تعد أول من اهتم بتوثيق الأنساب والسلالات والتحقق منها، ولذلك فإن العالم اهتم بالخيول المصرية لنقاء السلالات فيها.

وأسهب عبد الرازق في الحديث عن تربية الخيول على مدى مائتي عام في مصر، مشيراً إلى تطور مراحل نظرة المربين حتى وصلت إلى البطولات العالمية، ورغم ما سببه ذلك من تضاؤل المشاركات المحلية إلا أن خروجهم إلى العالمية كانت له إيجابياته، فحقق ما نصبو إليه من حث المربين على مراقبة ما وصل إليه الحصان العربي من تطور على مستوى الإنتاج، وتواصله مع ذلك واهتمامه بما يشهده هذا الميدان من تطورات تصب في خدمة أصالة حصاننا العربي رغم تنوع طرق إنتاجه، ملخصا بأن مصر هي في الطريق إلى مرحلة متقدمة وأن مربي الخيول العربية يسعى دائما إلى الحصول على أفضل السلالات، وأصبح هناك حضور دولي للخيول المصرية.

من جانبه قال د. نصر مرعي أحد كبار مربي الخيل في مصر إن محطة الزهراء المصرية لتربية الخيول تشكل الوعاء الوراثي لكل الخيول، وتناول تطور الخيول المصرية وتربيتها، مشيراً إلى وجود أكثر من 6500 من الخيل الأصيل، وتطرق المتحدث إلى صفات الحصان وجمالياته، مؤكداً أنه موجود في دماء كل خيول العالم، وأن مصر أصل للخيول العالمية. ثم تحدثت في هذه الجلسة سيانيثيا كولبرسون من أميركا حول تاريخ وتراث الخيول العربية الأصيلة وعلاقتها بتربية الخيول الحديثة، بينت فيها استخدام معظم الدول وبخاصة أميركا وأوروبا للحصان المصري نظرا لصفاته وخصائصه المميزة، وذلك منذ القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، مؤكدة على ضرورة الاهتمام بعدم اختلاط الدماء والأصول وضرورة الحفاظ على خصائص الخيول المصرية التي أتت من الجزيرة العربية أصلا، ومؤكدة كذلك على ضرورة إشراك الخيول المصرية في السباقات العالمية المتنوعة دون الاقتصار على مسابقات الجمال فقط.

وتطرقت كذلك إلى تاريخ الخيول العربية الذي أثبتت الاكتشافات الأثرية أن تربيت الخيول يعود إلى فترة قوم ثمود قبل سبعة آلاف سنة، موضحة تقاليد البدو في تربية الخيل واستخداماتها التي كانت تدل على جودة الحياة لديهم، موضحة أن الاهتمام بالخيل هو جزء من التقاليد العربية، وفيها حث ديني حيث أن الخيل معقود بنواصيها الخير، وأن العرب أكرموا الخيل وعظَّموا فيها نبلها، فلم يستخدم لحمل الأثقال وجر العربات كما فعل الأوروبيون في العصور الوسطى حيث أساؤوا معاملته. مبينة أن من أهم الميزات التي تميز الخيل العربي عن غيرها هي السرعة والصبر والشجاعة بالإضافة إلى الصفات الجسدية المتنوعة مشددة على أهمية تنبه المربين الجدد إلى الاهتمام بسلامة سيقان الخيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا